وسجد وسجدُوا معه، ثم أقبتِ الطائفةُ التي كانت مقابلي العدوّ، فركعوا وسجدوا، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم قاعدٌ ومَن معه، ثم كان السلامُ، فسلّم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلَّموا جميعاً، فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان، ولكلِّ رجلِ من الطائفتين ركعة ركعة(1).
1241 - حدثنا محمدُ بن عَمرو الرازيُ، حدثنا سلمةُ، حدثني محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن الأسود، عن عُروة بن الزبير عن أبي هريرة قال: خرجنا معَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجْد، حتى إذا كنّا بذاتِ الرِّقاع من نخل، لقي جمعاً من غطَفان، فذكر معناه، ولفظه على غير لفظ حَيوةَ، وقال فيه: حين ركع بمن معه وسجد، قال: فلما قاموا مَشَوا القَهقَرى إلى مصافّ أصحابهم، ولم يذكرِ استدبارَ القِبلة(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. أبو عبد الرحمن المقرئ: هو عبد الله بن يزيد، وحيوة: هو ابن شريح بن صفوان، وأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود، المعروت بيتيم عروة.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1944) من طريقين عن أبي عبد الرحمن المقرئ، بهذا الإسناد. ولم يذكر ابنَ لهيعة، وقال: وذكر آخر.
وجاء في رواية النسائي: فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعتان ركعتان. وهو ظاهر، وأما رواية المصنف: ولكل رجل من الطائفين ركعة ركعة، فقد قال البيهقي: كذا قال، والصواب: أن لكل واحد من الطائفتين ركعتين ركعتين، ولعله أراد: ركعة ركعة مع الإمام.
وهو في "مسند أحمد" (8260).
وانظر الحديثين بعده.
(2) حديث صحيح، سلمة - وهو ابن الفضل - قد توبع، ومحمد بن إسحاق قد صرح بالسماع كما سيأتي فانتفت شهة تدليسه. محمد بن الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود أبو الأسود. =
1241 - حدثنا محمدُ بن عَمرو الرازيُ، حدثنا سلمةُ، حدثني محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن الأسود، عن عُروة بن الزبير عن أبي هريرة قال: خرجنا معَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجْد، حتى إذا كنّا بذاتِ الرِّقاع من نخل، لقي جمعاً من غطَفان، فذكر معناه، ولفظه على غير لفظ حَيوةَ، وقال فيه: حين ركع بمن معه وسجد، قال: فلما قاموا مَشَوا القَهقَرى إلى مصافّ أصحابهم، ولم يذكرِ استدبارَ القِبلة(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. أبو عبد الرحمن المقرئ: هو عبد الله بن يزيد، وحيوة: هو ابن شريح بن صفوان، وأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود، المعروت بيتيم عروة.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1944) من طريقين عن أبي عبد الرحمن المقرئ، بهذا الإسناد. ولم يذكر ابنَ لهيعة، وقال: وذكر آخر.
وجاء في رواية النسائي: فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعتان ركعتان. وهو ظاهر، وأما رواية المصنف: ولكل رجل من الطائفين ركعة ركعة، فقد قال البيهقي: كذا قال، والصواب: أن لكل واحد من الطائفتين ركعتين ركعتين، ولعله أراد: ركعة ركعة مع الإمام.
وهو في "مسند أحمد" (8260).
وانظر الحديثين بعده.
(2) حديث صحيح، سلمة - وهو ابن الفضل - قد توبع، ومحمد بن إسحاق قد صرح بالسماع كما سيأتي فانتفت شهة تدليسه. محمد بن الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود أبو الأسود. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 428)