1779 - حدَّثنا القعنبيُّ عبدُ الله بن مَسلَمةَ، عن مالكٍ، عن أبي الأسود محمدِ بنِ عبد الرحمن بنِ نَوفَلِ، عن عُروةَ بنِ الزُّبيرِ
عن عائشةَ زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قالت: خرجنا مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عامَ حجةِ الوَدَاع، فَمِنا مَنْ أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنا مَنْ أهلّ بحجِّ وعُمرةٍ، ومِنَّا من أهلَّ بالحجِّ، وأهلَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالحَج، فأمَّا مَن أهلَّ بالحج، أو جَمَعَ الحجَّ والعُمرةَ، فلم يحلُّوا حتى كان يَوم النحرِ(1).
1780 - حدَّثنا ابن السَّرح، أخبرنا ابنُ وهب، أخبرني مالك
عن أبي الأسود، بإسنادِه مثلَه، زاد: فأما مَنْ أهَلَّ بِعُمْرَةٍ فأحَل(2).
1781 - حدَّثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن ابنِ شهاب، عن عُروةُ بن الزبير
عن عائشةَ زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنها قالت: خرجنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في حجَّةِ الوداع فأهللنا بعُمرة، ثم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "من كان معه هَدْيٌ، فليُهِلَّ بالحج مع العمرةِ: ثم لا يحِلُّ حتى يحِل منهما جميعاً" فَقَدِمتُ مكةَ وأنا حائض، ولم أطُف بالبيتِ، ولا بين الصفا والمروةِ،--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح.
وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 335، ومن طريقه أخرجه البخاري (1562) و (4408)، ومسلم (1211)، والنسائي (3682). ورواية النسائي مختصرة.
وأخرجه مسلم (1211) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: منّا من أهلّ بالحج مفرداً، ومنّا من قرن، ومنّا من تمتع.
وهو في "مسند أحمد" (24076).
وانظر ما سلف برقم (1777).
(2) إسناده صحيح. ابن السرح: هو أحمد بن عمرو الأموي، وابن وهب: هو عبدالله.
وانظر ما قبله.
عن عائشةَ زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قالت: خرجنا مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عامَ حجةِ الوَدَاع، فَمِنا مَنْ أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنا مَنْ أهلّ بحجِّ وعُمرةٍ، ومِنَّا من أهلَّ بالحجِّ، وأهلَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالحَج، فأمَّا مَن أهلَّ بالحج، أو جَمَعَ الحجَّ والعُمرةَ، فلم يحلُّوا حتى كان يَوم النحرِ(1).
1780 - حدَّثنا ابن السَّرح، أخبرنا ابنُ وهب، أخبرني مالك
عن أبي الأسود، بإسنادِه مثلَه، زاد: فأما مَنْ أهَلَّ بِعُمْرَةٍ فأحَل(2).
1781 - حدَّثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن ابنِ شهاب، عن عُروةُ بن الزبير
عن عائشةَ زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنها قالت: خرجنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في حجَّةِ الوداع فأهللنا بعُمرة، ثم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "من كان معه هَدْيٌ، فليُهِلَّ بالحج مع العمرةِ: ثم لا يحِلُّ حتى يحِل منهما جميعاً" فَقَدِمتُ مكةَ وأنا حائض، ولم أطُف بالبيتِ، ولا بين الصفا والمروةِ،--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح.
وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 335، ومن طريقه أخرجه البخاري (1562) و (4408)، ومسلم (1211)، والنسائي (3682). ورواية النسائي مختصرة.
وأخرجه مسلم (1211) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: منّا من أهلّ بالحج مفرداً، ومنّا من قرن، ومنّا من تمتع.
وهو في "مسند أحمد" (24076).
وانظر ما سلف برقم (1777).
(2) إسناده صحيح. ابن السرح: هو أحمد بن عمرو الأموي، وابن وهب: هو عبدالله.
وانظر ما قبله.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 191)