2029 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا عبدُ الله بنُ داود، عن اسماعيلَ بنِ عبدِ الملك، عن عبدِ الله بنِ أبي مُليكة
عن عائشة: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِن عندها وهو مسرورٌ، ثم رَجَعَ إليّ وهو كئيبٌ، فقال: "إني دخلتُ الكعبةَ، ولو استقبلتُ مِن أمري ما استدبرتُ ما دخلتُها، إني أخاف أن أكونَ قد شَققْتُ على أُمتي"(1).
2030 - حدَّثنا ابنُ السرح وسعيدُ بنُ منمور ومُسَدَّدٌ، قالوا: حدَّثنا سفيانُ، عن منصورٍ الحَجَبيِّ، حدثني خالي، عن أُمي
قالت: سمعتُ الأسلميةَ تقولُ: قلتُ لعثمانَ: ما قال لك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حين دَعَاكَ؟ قال: قال: "إني نسيتُ أن آمرك أن تُخمِّر القَرنينِ فإنه ليسَ ينبغي أن يكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المصلي"(2)
قال ابنُ السرح: خالي مُسافع بنُ شَيبة.--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف؛ لضعف إسماعيل بن عبد الملك. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسدي، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عُبيد الله.
وأخرجه ابن ماجه (3064)، والترمذي (888) من طريق وكيع بن الجراح، عن إسماعيل بن عبد الملك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح!
وهو في "مسند أحمد" (25056).
وأخرجه أحمد (25197) من طريق جابر الجعفي، عن عَرْفَجَةَ بن عبد الله الثقفي، عن عائشة، وجابر الجعفي لا يصلح للاعتبار به في المتابعات لشدة الكلام فيه.
وأخرجه البزار كما في "بيان الوهم والإيهام" 3/ 476 من طريق ثعلبة، عن شريح بن هانئ، عن عائشة. قال ابن القطان: ثعلبة هذا لا يُدرى من هو.
تنبيه: كنا قد حسَّنَّا هذا الحديث في "مسند أحمد" و "جامع الترمذي" فيستدرك من هنا، ومن ابن ماجه.
(2) إسناده صحيح. والأسلمية هذه - ويقال: السُّلمية - هي أم بني شيبة الأكابر كما جاء مصرحاً بذلك في "مسند أحمد" (16636) وذكرها في الصحابة غير واحدٍ، =
عن عائشة: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِن عندها وهو مسرورٌ، ثم رَجَعَ إليّ وهو كئيبٌ، فقال: "إني دخلتُ الكعبةَ، ولو استقبلتُ مِن أمري ما استدبرتُ ما دخلتُها، إني أخاف أن أكونَ قد شَققْتُ على أُمتي"(1).
2030 - حدَّثنا ابنُ السرح وسعيدُ بنُ منمور ومُسَدَّدٌ، قالوا: حدَّثنا سفيانُ، عن منصورٍ الحَجَبيِّ، حدثني خالي، عن أُمي
قالت: سمعتُ الأسلميةَ تقولُ: قلتُ لعثمانَ: ما قال لك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حين دَعَاكَ؟ قال: قال: "إني نسيتُ أن آمرك أن تُخمِّر القَرنينِ فإنه ليسَ ينبغي أن يكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المصلي"(2)
قال ابنُ السرح: خالي مُسافع بنُ شَيبة.--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف؛ لضعف إسماعيل بن عبد الملك. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسدي، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عُبيد الله.
وأخرجه ابن ماجه (3064)، والترمذي (888) من طريق وكيع بن الجراح، عن إسماعيل بن عبد الملك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح!
وهو في "مسند أحمد" (25056).
وأخرجه أحمد (25197) من طريق جابر الجعفي، عن عَرْفَجَةَ بن عبد الله الثقفي، عن عائشة، وجابر الجعفي لا يصلح للاعتبار به في المتابعات لشدة الكلام فيه.
وأخرجه البزار كما في "بيان الوهم والإيهام" 3/ 476 من طريق ثعلبة، عن شريح بن هانئ، عن عائشة. قال ابن القطان: ثعلبة هذا لا يُدرى من هو.
تنبيه: كنا قد حسَّنَّا هذا الحديث في "مسند أحمد" و "جامع الترمذي" فيستدرك من هنا، ومن ابن ماجه.
(2) إسناده صحيح. والأسلمية هذه - ويقال: السُّلمية - هي أم بني شيبة الأكابر كما جاء مصرحاً بذلك في "مسند أحمد" (16636) وذكرها في الصحابة غير واحدٍ، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 375)