2241 م - وحدَّثنا بهِ أحمدُ بنُ إبراهيم، حدَّثنا هُشَيم، بهذا الحديثِ، فقال: قيسُ بنُ الحارث، مكان الحارث بنِ قيس، قال أحمد بن إبراهيم: هذا الصواب، يعني قيسَ بن الحارث(1).--------------------------------------------
= والبيهقي في "الكبرى" 7/ 149 و 183، وابن عبد البر في "التمهيد" 56/ 12 من طرق عن هُشَيم، بهذا الإسناد.
وانظر تالييه.
قال ابن عبد البر: الأحاديث المروية في هذا الباب كُلُّها معلولة، وليست أسانيدها بالقوية، ولكنها لم يُرو شيء يُخالفها عن النبي صلى الله عليه وسلم، والأصول تعضدها، والقولُ بها، والمصير إليها أولى، وبالله التوفيق.
(1) حديث حسن كسابقه.
وأخرجه ابن ماجه (1952)، وأبو يعلى في "مسنده" (6872)، والبيهقي 7/ 183، وابن عبد البر في "التمهيد" 12/ 56 من طريق أحمد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (1865)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2737)، وأبو يعلى في "مسنده" (6874)، والطبراني في"الكبير" 18/ (923)، والدارقطني في "سننه" (3690)، وابن عبد البر في "التمهيد" 12/ 57 من طريق محمد بن السائب الكلبي، عن حميضة بن الشمردل، عن قيس بن الحارث -وعند بعضهم: الحارث بن قيس- والكلبي متروك.
وأخرجه عبد الرزاق (12624) عن معمر، عن الكلبي، عن رجل، عن قيس بن الحارث.
وأخرجه ابن قانع 1/ 175 من طريق هشيم، عن الكلبي، عن أبي صالح باذام، عن ابن عباس، عن الحارث بن قيس.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 262، وابن قانع 1/ 175 من طريق أبي عوانة، عن مغيرة بن مقسم الضبي، عن قيس بن عبد الله بن الحارث -وعند ابن قانع: الربيع بن الحارث بن قيس- قال: أسلم جدي … فذكره بنحوه.
وأخرجه سعيد بن منصور (1864)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 255، وابن قانع 1/ 175، والدارقطني (3692) و (3693) من طريق هُشَيم بن بشير،=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 557)