2285 - حدَّثنا موسى بنُ إسماعبلَ، حدَّثنا أبانُ بن يزيدَ العطار، حدَّثنا يحيى بنُ أبي كثيرِ، حدثني أبو سلمة بنُ عبدِ الرحمن
أن فاطمة بنتَ قيسِ حدَّثته: أن أبا حفص بنَ المغيرة طلَّقها ثلاثاً، وساق الحديثَ فيه، وأن خالد بن الوليد ونفراً من بني مخزوم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبي الله، إن أبا حفص بنَ المغيرة طلَّق امرأته ثلاثاً، وإنه تَرَك لها نفقةَ يسيرةً، فقال: "لا نفقة لها" وساقَ الحديثَ، وحديثُ مالكٍ أتمُ(1).
2286 - حدَّثنا محمودُ بنُ خالد، حدَّثنا الوليد، حدَّثنا أبو عَمرو، عن يحيى، حدثني أبو سلمةَ
حدَّثتني فاطمةُ بنتُ قيس: أن أبا عمرو بن حفص المخزومي طلقها ثلاثاً، وساق الحديثَ، وخبرَ خالدِ بنِ الوليد، قال: فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "ليست لها نفقةٌ ولا مسكن" قال فيه: وأرسل إليها صلى الله عليه وسلم أن: "لا تسبقيني بنفسِك"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (1480) من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
(2) إسناده صحيح. الوليد -وهو ابن مسلم- صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه. ثم إنه متابع. أبو عمرو: هو عبد الرحمن الأوزاعي، ويحيى: هو ابن أبي كثير.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (5568) من طريق بقية بن الوليد، عن أبي عمرو، بهذا الإسناد.
وهو في "صحيح ابن حبان" (4253).
وانظر ما سلف برقم (2284).
أن فاطمة بنتَ قيسِ حدَّثته: أن أبا حفص بنَ المغيرة طلَّقها ثلاثاً، وساق الحديثَ فيه، وأن خالد بن الوليد ونفراً من بني مخزوم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبي الله، إن أبا حفص بنَ المغيرة طلَّق امرأته ثلاثاً، وإنه تَرَك لها نفقةَ يسيرةً، فقال: "لا نفقة لها" وساقَ الحديثَ، وحديثُ مالكٍ أتمُ(1).
2286 - حدَّثنا محمودُ بنُ خالد، حدَّثنا الوليد، حدَّثنا أبو عَمرو، عن يحيى، حدثني أبو سلمةَ
حدَّثتني فاطمةُ بنتُ قيس: أن أبا عمرو بن حفص المخزومي طلقها ثلاثاً، وساق الحديثَ، وخبرَ خالدِ بنِ الوليد، قال: فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "ليست لها نفقةٌ ولا مسكن" قال فيه: وأرسل إليها صلى الله عليه وسلم أن: "لا تسبقيني بنفسِك"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (1480) من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
(2) إسناده صحيح. الوليد -وهو ابن مسلم- صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه. ثم إنه متابع. أبو عمرو: هو عبد الرحمن الأوزاعي، ويحيى: هو ابن أبي كثير.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (5568) من طريق بقية بن الوليد، عن أبي عمرو، بهذا الإسناد.
وهو في "صحيح ابن حبان" (4253).
وانظر ما سلف برقم (2284).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 595)