2336 - حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبل، حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، حدَّثنا شعبةُ، عن توبةَ العنبريِّ، عن محمد بنِ إبراهيمَ، عن أبي سلمة
عن أمِّ سلمة، عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أنه لم يكُنْ يصومُ مِن السَّنةِ شهراً تاماً إلا شعبانَ يَصِلُه بِرَمضانَ(1).--------------------------------------------
وأخرجه البخاري (1914)، ومسلم (1082)، وابن ماجه (1650)، والترمذي (693)، والنسائي في "الكبرى" (2493) و (2494) و (2511) من طرق عن يحيي بن أبي كثير، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (692) من طريق محمد بن عمرو الليثي، عن أبي سلمة، به.
وهو في "مسند أحمد" (7200)، و "صحيح ابن حبان" (3586) و (3592).
قال الخطابي: معنى الحديث أن يكون قد اعتاد صوم الاثنين والخميس، فيوافق صوم اليوم المعتاد فيصومه، ولا يتعمد صومه إن لم تكن له عادة.
(1) إسناده صحيح. محمد بن جعفر: هو المعروف بغُندَر، وشعبة: هو ابن الحجّاج الأزدي، وتَوبة العَنْبَري: هو ابن أبي الأسد، ومحمد بن إبراهيم: هو التيمي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2497) و (2674) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (1648)، والترمذي (746)، والنسائي (2496) و (2673) من طريق سالم أبي الجعد، عن أبي سلمة، به. وقال الترمذي: حديث أم سلمة حديث حسن وقد روي هذا الحديث أيضاً عن أبي سلمة عن عائشة أنها قالت: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر صياماً منه في شعبان كان يصومه إلا قليلاً، بل كان يصومه كله.
وقال في "الشمائل" (294) عن حديث أم سلمة: هذا إسناد صحيح، وهكذا قال عن أبي سلمة، عن أم سلمة، وروى هذا الحديث غير واحد عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويحتمل أن يكون أبو سلمة بن عبد الرحمن
قد روى هذا الحديث عن عائشة وأم سلمة جميعاً، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلنا: وحديث عائشة هو عند الترمذي في "الشمائل" (295) وفي "المسند" (24116) وانظر تمام الكلام عليه فيه.
وهو في "مسند أحمد" (26653).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 24)