عن عائشة وأُم سلمة زوجي النبي صلى الله عليه وسلم، أنهما قالتا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصْبِحُ جنباً- قال عبدُ الله الأذرميِّ في حديثه: في رمضانَ- من جِماعٍ غير احتلامٍ، ثم يصومُ(1).
قال أبو داود: وما أقلَّ من يقول هذه الكلمة، يعني "يُصبح جنباً في رمضان"، وإنما الحديثُ: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُصبِحُ جنباً وهو صائِم(2).
2389 - حدَّثنا عبدُ الله بنُ مسلمة -يعني القعنبيُّ- عن مالكٍ، عن عبدِ الله ابنِ عبد الرحمن بنِ معمرِ الأنصاريِّ، عن أبي يونس مولى عائشةَ عن عائشة زوج النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أن رجلاً قال لِرسولِ الله صلى الله عليه وسلم وهو واقِفٌ على الباب: يا رسولَ الله، إني أُصْبِحُ جنباً، وأنا أريدُ الصيامَ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "وأنا أُصْبِحُ جنباً وأنا أُريدُ الصِّيامَ، فأغتسِلُ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح.
وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 289 - 290، ومن طريقه أخرجه مسلم (1109)،
والنسائي في "الكبرى" (2971).
وأخرجه البخاري (1925) و (1930 - 1932)، ومسلم (1109)، وبإثر (1110)، والترمذي (789)، والنسائي في "الكبرى" (2947) من طرق عن أبي بكر بن عبد الرحمن، به. وجاء في بعض الطرق مقروناً به عروة بن الزبير.
وأخرجه بنحوه ابن ماجه (1703)، والنسائي (2985) من طريق مسروق عن عائشة وحدها.
وأخرجه النسائي (2994) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة وأم سلمة، وأخرجه ابن ماجه (1704) من طريق نافع، عن أم سلمة وحدها.
وهو في (مسند أحمد، (1804) و (24062)، و"صحيح ابن حبان" (3489).
(2) مقالة أبي داود هذه زيادة من (هـ) و (و).
قال أبو داود: وما أقلَّ من يقول هذه الكلمة، يعني "يُصبح جنباً في رمضان"، وإنما الحديثُ: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُصبِحُ جنباً وهو صائِم(2).
2389 - حدَّثنا عبدُ الله بنُ مسلمة -يعني القعنبيُّ- عن مالكٍ، عن عبدِ الله ابنِ عبد الرحمن بنِ معمرِ الأنصاريِّ، عن أبي يونس مولى عائشةَ عن عائشة زوج النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أن رجلاً قال لِرسولِ الله صلى الله عليه وسلم وهو واقِفٌ على الباب: يا رسولَ الله، إني أُصْبِحُ جنباً، وأنا أريدُ الصيامَ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "وأنا أُصْبِحُ جنباً وأنا أُريدُ الصِّيامَ، فأغتسِلُ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح.
وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 289 - 290، ومن طريقه أخرجه مسلم (1109)،
والنسائي في "الكبرى" (2971).
وأخرجه البخاري (1925) و (1930 - 1932)، ومسلم (1109)، وبإثر (1110)، والترمذي (789)، والنسائي في "الكبرى" (2947) من طرق عن أبي بكر بن عبد الرحمن، به. وجاء في بعض الطرق مقروناً به عروة بن الزبير.
وأخرجه بنحوه ابن ماجه (1703)، والنسائي (2985) من طريق مسروق عن عائشة وحدها.
وأخرجه النسائي (2994) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة وأم سلمة، وأخرجه ابن ماجه (1704) من طريق نافع، عن أم سلمة وحدها.
وهو في (مسند أحمد، (1804) و (24062)، و"صحيح ابن حبان" (3489).
(2) مقالة أبي داود هذه زيادة من (هـ) و (و).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 63)