2394 - حدَّثنا سليمانُ بنُ داود المَهريُّ، أخبرنا ابنُ وهب، أخبرني عمرو ابنُ الحارثِ، أن عبدَ الرحمن بنِ القَاسِم، حدَّثه، أن محمدَ بنَ جعفر بنِ الزبير حدَّثه، أن عبّادَ بنَ عبد الله بنِ الزبير حدَّثه
أنه سَمِعَ عائشةَ زوجَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تقولُ: أتى رجُلٌ إلى النبيَّ صلى الله عليه وسلم في المسجدِ في رمضَانَ، فقال: يا رسولَ الله، احترقتُ، فسأله النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "ما شأنُه؟ " فقال أصبتُ أهلي، قال: "تَصَدَّقْ" قال: واللهِ ما لي شيء ولا أقْدِرُ عليه، قال: " اجْلِسْ " فجلسَ، فبينما هو على ذلك أقْبَلَ رجلٌ يسوقُ حماراً عليه طعامٌ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أينَ المُحْتَرِقُ آنفاً؟ " فقامَ الرجلُ، فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "تَصَدَّقْ بهذا" فقال: يا رسولَ الله، أعلى غيرِنا؟ فو اللهِ إنا لجياعٌ، ما لنا شيءٌ! قال: "كُلُوه"(1).--------------------------------------------
وقال في "تلخيص الحبير" 2/ 207 بعد ذكر رواية أبي داود هذه: وأعلّه ابن حزم بهشام وقد تابعه إبراهيم بن سعد كما رواه أبو عوانة في "صحيحه"، وله طريق أخرى عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده عند ابن خزيمة (1955) والبيهقي 4/ 226.
وأخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 297 عن عطاء بن عبد الله الخراساني، عن سعيد ابن المسيب.
قال ابن عبد البر في "التمهيد" 8/ 21: هكذا هذا الحديث عند جماعة رواة "الموطأ" مرسلاً، وقد روي معناه متصلاً من وجوه صحاح.
(1) إسناده صحيح. ابن وهَبْ: هو عبد الله المصري، وعمرو بن الحارث: هو ابن يعقوب الأنصاري.
وأخرجه البخاري (1935)، ومسلم (1112)، والنسائي في "الكبرى" (3097 - 3099) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، بهذا الإسناد.
وأخرجه تعليقاً البخاري (6822) من طريق الليث، عن عمرو بن الحارث، به.
وهو في "مسند أحمد" (25092).
وانظر ما بعده.
أنه سَمِعَ عائشةَ زوجَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تقولُ: أتى رجُلٌ إلى النبيَّ صلى الله عليه وسلم في المسجدِ في رمضَانَ، فقال: يا رسولَ الله، احترقتُ، فسأله النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "ما شأنُه؟ " فقال أصبتُ أهلي، قال: "تَصَدَّقْ" قال: واللهِ ما لي شيء ولا أقْدِرُ عليه، قال: " اجْلِسْ " فجلسَ، فبينما هو على ذلك أقْبَلَ رجلٌ يسوقُ حماراً عليه طعامٌ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أينَ المُحْتَرِقُ آنفاً؟ " فقامَ الرجلُ، فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "تَصَدَّقْ بهذا" فقال: يا رسولَ الله، أعلى غيرِنا؟ فو اللهِ إنا لجياعٌ، ما لنا شيءٌ! قال: "كُلُوه"(1).--------------------------------------------
وقال في "تلخيص الحبير" 2/ 207 بعد ذكر رواية أبي داود هذه: وأعلّه ابن حزم بهشام وقد تابعه إبراهيم بن سعد كما رواه أبو عوانة في "صحيحه"، وله طريق أخرى عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده عند ابن خزيمة (1955) والبيهقي 4/ 226.
وأخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 297 عن عطاء بن عبد الله الخراساني، عن سعيد ابن المسيب.
قال ابن عبد البر في "التمهيد" 8/ 21: هكذا هذا الحديث عند جماعة رواة "الموطأ" مرسلاً، وقد روي معناه متصلاً من وجوه صحاح.
(1) إسناده صحيح. ابن وهَبْ: هو عبد الله المصري، وعمرو بن الحارث: هو ابن يعقوب الأنصاري.
وأخرجه البخاري (1935)، ومسلم (1112)، والنسائي في "الكبرى" (3097 - 3099) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، بهذا الإسناد.
وأخرجه تعليقاً البخاري (6822) من طريق الليث، عن عمرو بن الحارث، به.
وهو في "مسند أحمد" (25092).
وانظر ما بعده.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 69)