2443 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا يحيي، عن عُبيدِ الله، أخبرني نافعٌ
عن ابنِ عُمَرَ، قال: كان عاشوراء يوماً نَصُومُه في الجاهلية، فلما نزلَ رمضانُ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "هذا يومٌ من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه"(1). 2444 - حدَّثنا زيادُ بنُ أيوبَ، حدَّثنا هُشَيم، أخبرنا أبو بشرٍ، عن سعيد ابنِ جُبير عن ابنِ عباسٍ، قال: لما قَدِمَ النبي صلى الله عليه وسلم المدينةَ وجد اليهودَ يصومون عاشُوراء، فسُئِلوا عن ذلك، فقالوا: هو اليومُ الذي أظهر الله فيهِ موسى على فِرعونَ، ونحنُ نصومُه تعظيماً له، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "نحنُ أولى بموسى مِنْكُم " وأمر بصيامه(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسَدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وعُبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه البخاري (4501)، ومسلم (1126) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (1126) من طريق عُبيد الله، به.
وأخرجه بنحوه مختصراً البخاري (1892)، ومسلم (1126)، وابن ماجه (1737)، والنسائي في "الكبرى" (2853) من طرق عن نافع، والبخاري (2000)، ومسلم (1126) من طرق سالم بن عبد الله، كلاهما عن ابن عمر، به.
وهو في "مسند أحمد" (5203)، و"صحيح ابن حبان" (3622).
(2) إسناده صحيح. هُشيم: هو ابن بَشير السُّلمي، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس اليشكري.
وأخرجه البخاري (3943)، والنسائي في "الكبرى" (2847) و (11173) من طريق زياد بن أيوب، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 105)