3005 - حدَّثنا محمدُ بن يحيى بن فارسٍ، حدَّثنا عبدُ الرزّاقِ، أخبرنا ابن جُريجِ، عن موسى بن عُقبةَ، عن نافع
عن ابن عمر: أن يهودَ النَّضِير وقُرَيظَةَ حاربُوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فأجلى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بني النضيرِ، وأقرَّ قريظةَ ومَنَّ عليهم، حتى حاربتْ قريظةُ بعد ذلك، فقتلَ رجالَهم وقسم نساءَهم وأولادَهم وأموالَهم بين المسلمين إلا بعضَهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأمَّنهم وأسلَمُوا، وأجلى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يهودَ المدينةِ كلَّهم: بني قينقاع، وهم قوم عبدِ الله بن سلَام، ويهودَ بني حارثةَ: وكل يهوديٍّ كان بالمدينة(1).
24 - باب في حكم أرض خيبرَ
3006 - حدَّثنا هارونُ بن زيدِ بن أبي الزرقاءِ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا حمادُ بن سلمةَ، عن عُبيد الله بن عُمر، قال: أحسبه عن نافع--------------------------------------------
= قال الخطابي: قوله: "أنكم أهل الحلقة والحصون" يريد بالحلقة السلاح، وقيل: أراد بها الدرع، لأنها حلق مسلسلة.
وخدم النساء: خلاخيلهن، واحدتها: خَدمة، والمخدَّم: موضع الخلخال من الرِّجل.
والكتائب: الجيوش المجتمعة، واحدتها: كتيبة، ومنها الكتاب المكتوب، ومعناه: الحروف المضمومة بعضها إلى بعض.
قلنا: وقوله: فقص خبرهم، يعني: أخبر النبي صلى الله عليه وسلم الناس بخبرهم.
(1) إسناده صحيح. ابنُ جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز وهو في "مصنف عبد الرزاق" (9988) و (19364)، ومن طريقه أخرجه البخاري (4028)، ومسلم (1766).
وأخرجه مسلم (1766) من طريق حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، به.
وهو في "مسند أحمد" (6367).
عن ابن عمر: أن يهودَ النَّضِير وقُرَيظَةَ حاربُوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فأجلى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بني النضيرِ، وأقرَّ قريظةَ ومَنَّ عليهم، حتى حاربتْ قريظةُ بعد ذلك، فقتلَ رجالَهم وقسم نساءَهم وأولادَهم وأموالَهم بين المسلمين إلا بعضَهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأمَّنهم وأسلَمُوا، وأجلى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يهودَ المدينةِ كلَّهم: بني قينقاع، وهم قوم عبدِ الله بن سلَام، ويهودَ بني حارثةَ: وكل يهوديٍّ كان بالمدينة(1).
24 - باب في حكم أرض خيبرَ
3006 - حدَّثنا هارونُ بن زيدِ بن أبي الزرقاءِ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا حمادُ بن سلمةَ، عن عُبيد الله بن عُمر، قال: أحسبه عن نافع--------------------------------------------
= قال الخطابي: قوله: "أنكم أهل الحلقة والحصون" يريد بالحلقة السلاح، وقيل: أراد بها الدرع، لأنها حلق مسلسلة.
وخدم النساء: خلاخيلهن، واحدتها: خَدمة، والمخدَّم: موضع الخلخال من الرِّجل.
والكتائب: الجيوش المجتمعة، واحدتها: كتيبة، ومنها الكتاب المكتوب، ومعناه: الحروف المضمومة بعضها إلى بعض.
قلنا: وقوله: فقص خبرهم، يعني: أخبر النبي صلى الله عليه وسلم الناس بخبرهم.
(1) إسناده صحيح. ابنُ جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز وهو في "مصنف عبد الرزاق" (9988) و (19364)، ومن طريقه أخرجه البخاري (4028)، ومسلم (1766).
وأخرجه مسلم (1766) من طريق حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، به.
وهو في "مسند أحمد" (6367).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 620)