3135 - حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا ابن وهْب. وحدَّثنا سليمانُ بن داود المَهْرِيُّ، أخبرنا ابن وهْب -وهذا لفظه- أخبرني أسامةُ بن زيد الليثيُّ، أن ابن شهابِ أخبره
أن أنس بن مالك حدَّثه: أن شهداءَ أُحدٍ لم يُغسَّلُوا، ودفنوا بدمائِهم، ولم يُصَلَّ عليهم(1).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجه (1515) من طريق علي بن عاصم، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (2217).
ويشهد له حديث أنس الآتي بعده.
وحديث جابر الآتي برقم (3138).
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أسامة بن زيد اليثي فهو صدوق، وقد أخطأ في رواية هذا الحديث، كما قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل الكبير" 1/ 411.
وحديث أسامة بن زيد، عن ابن شهاب، عن أنس غير محفوظ، غلط فيه أسامة بن زيد، وقال عبد الله بن كعب: عن جابر بن عبد الله في شهداء أحد، وهو حديث حسن. قلنا: حديث جابر هذا رواه البخاري (1343) وغيره من طريق الزهري، عن
عبد الرحمن بن كعب - وهو الحديث الآتي عند المصنف برقم (3138).
وهو في "مسند أحمد" (12300)، و"شرح مشكل الآثار" (4050) و (4912). وانظر تالييه.
قال ابن القيم في "تهذيب السنن": وهؤلاء رأوا أن الغسل لم يأت فيه شيء يُعارض حديث جابر في قتلى أحد، وأما الصلاة عليهم، فقد أخرجا في "الصحيحين" [البخاري (1344)، ومسلم (2296)] عن عقبة بن عامر: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوماً،
فصلى على أهل أحد صلاته على الميت. [وسياتي عند المصنف برقم (3223)].
وحديث أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى على حمزة.
وحديث أبي مالك الغفاري قال: كان قتلى أحد يؤتى منهم بتسعة وعاشرهم حمزة، فيُصلِّي عليهم رسولُ صلى الله عليه وسلم، ثم يحملون، ثم يؤتى بتسعة فيصلي عليهم وحمزة =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 54)