باسم الله، فطعِم وطعِموا، فأُخبِرْتُ أنه أصبح فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي صَنَع وصنَعُوا، قال: "بل أنتَ أبَرُّهُم وأصدقُهم"(1).
3271 - حدَّثنا ابنُ المثنَّى، حدَّثنا سالمُ بن نُوحٍ وعبدُ الأعلى، عن الجُريريِّ، عن أبي عثمانَ
عن عبد الرحمن بن أبي بكر، بهذا الحديث نحوه، زاد عن سالم في حديثِه، قال: ولم تبلُغني كفارةٌ(2).

‌‌15 - باب اليمين في قطيعة الرحم
3272 - حدَّثنا محمدُ بن المِنهال، حدَّثنا يزيدُ بن زُرَيعٍ، حدَّثنا حبيبٌ المعلمُ، عن عَمرو بن شُعيب--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. وسماعُ إسماعيل -وهو ابن عُلَيه- من الجُريري -وهو سعيد بن إياس- قبل الاختلاط. أبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملّ النَّهدي، وأبو السَّليل: هو ضُريب بن نُقَير.
وأخرجه بنحوه البخاري (602)، ومسلم (2057) (176) من طريق سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، به.
وهو في "مسند أحمد" (1702).
وانظر ما بعده.
وانظر ما في هذا الحديث من الفوائد في "فتح الباري" 6/ 600 - 601 عند شرح الحديث (3581).
(2) إسناده صحيح، وعبد الأعلى -وهو ابن عبد الأعلى السامي- سمع من الجريري -وهو سعيد بن إياس- قبل الاختلاط.
وأخرجه البخاري (6140) من طريق عبد الأعلى، ومسلم (2057) (177) من طريق سالم بن نوح، كلاهما عن الجُريري، بهذا الإسناد.
وهو في "صحيح ابن حبان" (4350).
وقوله: ولم تبلغني كفارة. قال النووي: يعني أنه لم يكفر قبل الحنث، فأما وجوب الكفارة فلا خلاف فيه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 169)