قال زيدُ بنُ ثابت: أمرني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فتعلمتُ له كتابَ يهودَ، وقال: "إني والله ما آمَنُ يهودَ على كتابي" فتعلمتُه، فلم يَمُرَّ بي إلا نصفُ شَهرٍ حتَّى حَذِقْتُه، فكُنتُ أكتبُ له إذا كَتَب، وأقرأُ له إذا كُتِبَ إليه(1).

‌‌3 - باب في كتاب العلمِ
3646 - حدَّثنا مُسدَّدٌ وأبو بكر بن أبي شيبةَ، قالا: حدَّثنا يحيى، عن عُبيد الله ابن الأخْنَس، عن الوليدِ بن عَبد الله بن أبي مُغيثٍ، عن يوسف بن ماهَك
عن عبدِ الله بن عمرو، قال: كنتُ أكتبُ كلَّ شيءٍ أسمعُه من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أُريدُ حفْظَه، فنهتْني قريشٌ، وقالوا: أتكْتبُ كلَّ شيءٍ تَسمَعُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم بَشَرٌ يتكلَّمُ في الغضَبِ--------------------------------------------
(1) صحيح. وهذا إسناد حسن من أجل ابن أبي الزناد -واسمه عبد الرحمن-. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان.
وأخرجه الترمذي (2912) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وعلقه البخاري (7195) بصيغة الجزم. وهو في "مسند أحمد" (21618).
وأخرجه أحمد (21587)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2038)، وابن حبان (7136) من طريق الأعمش، عن ثابت بن عُبيد، عن زيد بن ثابت قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُحسن السُّريانية؟ إنها تأتيني كتب" قال: قلت: لا، قال: "فتعلَّمْها" فتعلمتها في سبعة يوماً. وهذا إسناد صحيح. وثابت بن عبيد نص البخاري على سماعه من مولاه زيد بن ثابت في "تاريخه "الكبير"، وأخرج في "الأدب المفرد" (286) ما يفيد أكثر من سماعه من زيد بن ثابت، خلافا لما ظنه الذهبي في "تاريخ الإسلام" من أن روايته عن مولاه منقطعة.
وانظر تمام تخريجه من هذا الطريق الثاني في "المسند" و"صحيح ابن حبان".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 489)