وانتبِذوا في الأسقيَة قالوا: يا رسولَ الله، فإن اشتدَّ في الأسقية؟ قال: فصُبُّوا عليه الماءَ"، قالوا: يا رسُولَ الله، فقالَ لهم في الثالثة أو الرابعة: "أهريقوه"، ثم قال: "إن اللهَ حرَّم عليَّ، أو حَرَّمَ الخمْرَ والميسِر، والكُوبة" قال: "وكُلُّ مُسكِرٍ حَرَام"، قال سفيان: فسألتُ علي بن بذِيمَةَ عن الكُوبةِ، قال: الطَّبْلُ(1).
3697 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا عبدُ الواحد، حدَّثنا اسماعيلُ بنُ سُمَيعٍ، حدَّثنا مالكُ بنُ عُمَيْرٍ
عن عليّ، قال: نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الدُّبَّاء، والحَنْتَم، والنَّقير، والجِعَة(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثورى، وأبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (2476)، وفي "الأشربة" (192 - 194) وأبو يعلى (2729)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 223، وابن حبان (5365)، والبيهقي 10/ 221 من طريق أبي أحمد الزُّبيري، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (12598) و (12599)، والبيهقي 8/ 303 من طريق إسرائيل، عن علي بن بذيمة، به.
وأخرج قوله: "كل مسكر حرام" الطبراني (12600) من طريق موسى بن أعين، عن علي بن بذيمة، عن سعيد بن جبير، عن قيس بن حبتر، به.
وأخرج قوله: "إن الله حرّم الخمر والميسر والكوبة، وكل مسكر حرام" أحمد في "مسنده" (2625) و (3274)، وفي "الأشربة، (14)، والطحاوي 4/ 216، والبيهقي 10/ 221 من طريق عبد الكريم بن مالك الجزري، عن قيس بن حبتر، به.
وانظر ما سلف بالرقمين (3690) و (3692).
وللكلام على الكوبة انظر حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (3685).
(2) إسناده قوي، مالك بن عمير تابعي مخضرم أدرك الجاهلية حتى عدَّه يعقوب ابن سفيان في الصحابة، وقد سمع علي بن أبي طالب فيما أشار إليه الدارقطني في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 537)