عن عائشة قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يأكُلُ الطِّبِّيخَ بالرُّطَبِ، فيقول: "نكسِرُ حَرَّ هذا ببرد هذا، وبَرْدَ هذا بحَرِّ هذا"(1).
3837 - حدَّثنا محمدُ بنُ الوزير، حدَّثنا الوليدُ بنُ مَزْيَد، سمعتُ ابنَ جابر، حَدَّثني سُلَيمُ بنُ عَامرٍ
عن ابني بُسْرٍ السُّلميَّين، قالا: دَخَلَ علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقَدَّمْنا زُبْداً وتمراً، وكان يُحِبُّ الزُّبْدَ والتَّمَر(2).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد. من أجل سعيد بن نُصير -وهو البغدادي ثم الرقي- فهو صدوق لا بأس به. عروة: هو ابن الزبير بن العوام، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة.
وأخرجه الترمذي (1949)، والنسائي في "الكبرى" (6688) من طريق سفيان الثورى، والنسائي (6687) من طريق إبراهيم بن حميد الرؤاسي، كلاهما عن هشام ابن عروة، به دون قوله: "نكسر حرَّ هذا … ".
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (6693) من طريق يزيد بن رومان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة دون قوله: "نكسر حر هذا … ". قال النسائي فيما نقله عنه المزي في "تحفة الأشراف" 12/ 101: ليس هو بمحفوظ من حديث الزهري.
وهو في "صحيح ابن حبان" (5246) و (5247). دون قوله: "نكسر حر هذا … ".
وقوله: الطِّبِّيخ أثبتناه من (أ) و (ج) و (هـ)، وفي (ب): البطيخ، والطِّبِّيخ لغة في البِطِّيخ.
قال الخطابي: فيه إثبات الطب والعلاج ومقابلة الشيء الضار بالشيء المضادّ له في طبعه على مذهب الطب والعلاج، وفيه إباحة التوسع من الأطعمة والنيل من الملاذّ المباحة.
(2) إسناده صحح. ابن جابر: هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي.
وأخرجه ابن ماجه (3334) من طريق صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، به. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 647)