4218 - حدَّثنا نُصيرُ بنُ الفَرجِ، حدَّثنا أبو أُسامَةَ، عن عُبيدِ الله، عن نافعٍ
عن ابنِ عُمَرَ، قال: اتَّخذَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ِ خاتِماً مِن ذَهَبٍ، وجَعَل فصَّه مما يلي بَطْنَ كَفِّه، ونَقَشَ فيه: "محمدٌ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم" فاتَّخذَ الناسُ خواتِمَ الذَّهَبِ، فلما رآهم قد اتَّخذُوها رَمَى به، وقال: "لا ألبَسُهُ أبداً"، ثُمَ اتَّخذَ خاتِماً مِنْ فِضةٍ نَقَشَ فيه: "محمدٌ رسولُ الله" ثم لَبِسَ الخاتِمَ بعده أبو بكرٍ، ثم لَبِسَه بَعْدَ أبي بكر عمرُ، ثم لبسه بعده عثمان حتى وقع في بئر أرِيسَ(1).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (661) و (5869)، والنسائي في "الكبرى" (1531) من طريق حميد الطويل، قال: سئل أنس: هل اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتماً؟ فقال: نعم، أخّر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل، ثم أقبل علينا بوجهه بعدما صلَّى، فقال: "صلَّى الناس ورقدوا، ولم تزالوا في صلاة منذ انتظر تموها". قال: فكأني انظر إلى وبيص خاتمه.
وهو في "مسند أحمد" (11951)، و"صحيح ابن حبان" (6391).
وانظر الأحاديث الثلاثة السالفة.
(1) إسناده صحيح. عُبيد الله: هو ابن عمر العُمري، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة.
وأخرجه البخاري (5865) و (5866) و (6651)، ومسلم (2091)، والترمذي (1838)، والنسائي في "الكبرى" (9473 - 9476) من طرق عن نافع، به.
وأخرجه بنحوه البخاري (5867) و (7298)، والنسائي (9403) من طريق عبد الله
ابن دينار، عن ابن عمر. وقد جاء في رواية الترمذي أنه لبسه في يمينه.
وهو في "مسند أحمد" (4677) و (5249)، و"صحيح ابن حبان" (5491) و (5494) و (5499) وعند ابن حبان في الموضع الأخير أنه لبسه في يمينه.
وانظر تالييه.
وبئر أريس: حديقة قرب قباء.
عن ابنِ عُمَرَ، قال: اتَّخذَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ِ خاتِماً مِن ذَهَبٍ، وجَعَل فصَّه مما يلي بَطْنَ كَفِّه، ونَقَشَ فيه: "محمدٌ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم" فاتَّخذَ الناسُ خواتِمَ الذَّهَبِ، فلما رآهم قد اتَّخذُوها رَمَى به، وقال: "لا ألبَسُهُ أبداً"، ثُمَ اتَّخذَ خاتِماً مِنْ فِضةٍ نَقَشَ فيه: "محمدٌ رسولُ الله" ثم لَبِسَ الخاتِمَ بعده أبو بكرٍ، ثم لَبِسَه بَعْدَ أبي بكر عمرُ، ثم لبسه بعده عثمان حتى وقع في بئر أرِيسَ(1).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (661) و (5869)، والنسائي في "الكبرى" (1531) من طريق حميد الطويل، قال: سئل أنس: هل اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتماً؟ فقال: نعم، أخّر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل، ثم أقبل علينا بوجهه بعدما صلَّى، فقال: "صلَّى الناس ورقدوا، ولم تزالوا في صلاة منذ انتظر تموها". قال: فكأني انظر إلى وبيص خاتمه.
وهو في "مسند أحمد" (11951)، و"صحيح ابن حبان" (6391).
وانظر الأحاديث الثلاثة السالفة.
(1) إسناده صحيح. عُبيد الله: هو ابن عمر العُمري، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة.
وأخرجه البخاري (5865) و (5866) و (6651)، ومسلم (2091)، والترمذي (1838)، والنسائي في "الكبرى" (9473 - 9476) من طرق عن نافع، به.
وأخرجه بنحوه البخاري (5867) و (7298)، والنسائي (9403) من طريق عبد الله
ابن دينار، عن ابن عمر. وقد جاء في رواية الترمذي أنه لبسه في يمينه.
وهو في "مسند أحمد" (4677) و (5249)، و"صحيح ابن حبان" (5491) و (5494) و (5499) وعند ابن حبان في الموضع الأخير أنه لبسه في يمينه.
وانظر تالييه.
وبئر أريس: حديقة قرب قباء.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 277)