قال أبو داود: لمحمد أخٌ ضعيف، يعني ابن المتوكِّل، يقال له: حُسين(1)

‌‌6 - باب في تعظيم قتلِ المؤمن
4270 - حدَّثنا مُؤمَّل بنُ الفضْلِ الحرَّانيُّ، حدَّثنا محمدُ بنُ شُعيبٍ، عن خالدِ بنِ دِهقانَ، قال: كنا في غزوة القُسطنطينيه بِذُلُقيَةَ، فأقبلَ رجلٌ مَن أهلِ فلسطين من أشرافهم وخيارِهم، يعرفوُن ذلك له، يقال له: هانئُ بنُ كُلثوم بنِ شَريكٍ الكِنانيُّ، فسلَّم على عبد الله بن أبي زكريا، وكان يَعْرِفُ له حقَّه، قال لنا خالدٌ: فحدَّثنا عبدُ الله بن أبي زكريا، قال: سمعتُ أمَّ الدرداءِ تقولُ:
سمعتُ أبا الدرداء يقول: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "كلُّ ذنبٍ عسى اللهُ أن يغفِرَهُ، إلا مَن ماتَ مُشرِكاً، أو من قَتَلَ مؤمناً مُتعَمداً".
فقال هانئ بنُ كلثوم: سَمِعتُ محمودَ بنَ الربيعِ يُحدث
عن عُبادَةَ بنِ الصَّامت، أنه سمعه يُحدث عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مَنْ قَتَلَ مؤمناً، فاغتَبَطَ بقتله، لم يَقبلِ اللهُ منه صَرْفاً ولا عَدْلاً". قال لنا خالد: ثم حدَّثنا ابنُ أبي زكريا، عن أمِّ الدرداء
عن أبي الدرداء، أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزالُ المؤمِنُ مُعنِقاً صالحاً ما لم يُصِت دماً حَرَاماً، فإذا أصابَ دماً حَرَاماً بَلَّح".
وحدَّث هانئُ بنُ كلثوم، عن محمودِ بن الربيعِ، عن عُبادَةَ بنِ الصامتِ، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، مثله سواءً(2).--------------------------------------------
(1) مقالة أبي داود هذه في رواية ابن العبد، أشار إليها في هامش (أ).
(2) إسناداه صحيحان. محمَّد بن شعيب: هو ابن شابور. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 325)