قضى عمرُ في شبهِ العمدِ ثلاثين حِقَّةً، وثلاثين جذعةً، وأربعين خَلِفَةً، ما بين ثنيَّةٍ إلى بازِلِ عامِها(1).--------------------------------------------
(1) حسن. وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن مجاهداً -وهو ابن جَبْر المكي- لم يسمع من عمر، لكن جاء نحوه من وجه آخر مرسل يعضده إن شاء الله. ابن أبي نَجيح: هو عبد الله، وسفيان: هو ابن عيينة، والنُّفَيلي: هو عبد الله بن محمَّد بن علي بن نُفَيل الحراني.
وأخرجه عبد الرزاق (17217)، وابن أبي شيبة 9/ 136 من طريق سفيان الثوري، والبيهقي 8/ 69 من طريق سفيان بن عيينة، وعبد الرزاق (17217) عن معمر، ثلاثتهم عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 867 ومن طريقه الشافعي في "مسنده" " 2/ 108 - 109، وعبد الرزاق (17782)، والبيهقي 8/ 38 و 72 عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرو بن شعيب: أن رجلاً من بني مُدلِج يُقال له: قتادة، حذف ابنه بالسيف فأصاب ساقه، فنُزي في جُرحه فمات، فقدم سراقة بن جُعشم على عمر بن الخطاب، فذكر ذلك له، فقال له عمر: اعدد على ماء قديد عشرين ومئة بعير حتى أقدم عليك، فلما قدم عمر بن الخطاب أخذ من تلك الإبل ثلاثين حقة وثلاثين جذعة وأربعين خلفة …
ورجاله ثقات. وروي مرفوعاً عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عند البيهقي 8/ 72 لكن في إسناده حجاج بن أرطأة وهو ضعيف.
وقال ابن عبدٍ البر في "التمهيد" 23/ 437 بعد أن ساق هذا الحديث المرسل: هذا حديث مشهور عند أهل العلم بالحجاز والعراق مستفيض عندهم، يستغني بشهرته وقبوله والعمل به عن الإسناد فيه، حتى يكاد أن يكون الإسناد في مثله لشهرته تكلفاً.
الخلفة: بفتح الخاء وكسر اللام: هي الناقة الحامل إلى نصف أجل الحمل، ثم هي بعد ذلك عُشرَاءُ وجمعها عِشار.
وبزل البعير بزولاً من باب قعد: فطر نابه بدخوله في السنة التاسعة، فهو بازل يستوي فيه المذكر والمؤنث.
والثنية: هي الناقة التي دخلت في السنة السادسة.
(1) حسن. وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن مجاهداً -وهو ابن جَبْر المكي- لم يسمع من عمر، لكن جاء نحوه من وجه آخر مرسل يعضده إن شاء الله. ابن أبي نَجيح: هو عبد الله، وسفيان: هو ابن عيينة، والنُّفَيلي: هو عبد الله بن محمَّد بن علي بن نُفَيل الحراني.
وأخرجه عبد الرزاق (17217)، وابن أبي شيبة 9/ 136 من طريق سفيان الثوري، والبيهقي 8/ 69 من طريق سفيان بن عيينة، وعبد الرزاق (17217) عن معمر، ثلاثتهم عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 867 ومن طريقه الشافعي في "مسنده" " 2/ 108 - 109، وعبد الرزاق (17782)، والبيهقي 8/ 38 و 72 عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرو بن شعيب: أن رجلاً من بني مُدلِج يُقال له: قتادة، حذف ابنه بالسيف فأصاب ساقه، فنُزي في جُرحه فمات، فقدم سراقة بن جُعشم على عمر بن الخطاب، فذكر ذلك له، فقال له عمر: اعدد على ماء قديد عشرين ومئة بعير حتى أقدم عليك، فلما قدم عمر بن الخطاب أخذ من تلك الإبل ثلاثين حقة وثلاثين جذعة وأربعين خلفة …
ورجاله ثقات. وروي مرفوعاً عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عند البيهقي 8/ 72 لكن في إسناده حجاج بن أرطأة وهو ضعيف.
وقال ابن عبدٍ البر في "التمهيد" 23/ 437 بعد أن ساق هذا الحديث المرسل: هذا حديث مشهور عند أهل العلم بالحجاز والعراق مستفيض عندهم، يستغني بشهرته وقبوله والعمل به عن الإسناد فيه، حتى يكاد أن يكون الإسناد في مثله لشهرته تكلفاً.
الخلفة: بفتح الخاء وكسر اللام: هي الناقة الحامل إلى نصف أجل الحمل، ثم هي بعد ذلك عُشرَاءُ وجمعها عِشار.
وبزل البعير بزولاً من باب قعد: فطر نابه بدخوله في السنة التاسعة، فهو بازل يستوي فيه المذكر والمؤنث.
والثنية: هي الناقة التي دخلت في السنة السادسة.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 610)