‌‌5 - باب في العفوِ والتجاوز
4785 - حدَّثنا عبدُ الله بنُ مَسلَمةَ، عن مالكٍ، عن ابنِ شهاب، عن عُروة ابنِ الزبيرِ
عن عائشة، أنها قالت: ما خُيِّر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في أمرينِ إلا اختارَ أيسرَهُما، ما لم يكُن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعدَ الناسِ منه، وما انتقَمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لِنفْسِه، إلا أن تُنتَهَك حُرْمَةُ اللهِ فينتَقِمَ لله بها(1).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1267) و (1431) عن الحسن بن علي الحلواني، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (17985)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 8، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (348)، وابن قانع في" معجم الصحابة" 2/ 307، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 25، والطبراني في "الكبير" 17/ (443)، والبيهقي في "الشعب" (8291)، والبغوي في "شرح السنة" (3583)، والمزي في "تهذيب الكمال"20/ 34 - 35 و 35 من طرق عن إبراهيم بن خالد، به. ورواية ابن أبي عاصم الأولى: "الغضب جمرة من نار".
ولقوله: "الغضب من الشيطان" شاهد بنحوه من حديث سليمان بن صرد، وهو في "الصحيحين"، وقد سلف عند المصنف (4781)، وأخرجه الحاكم في "المستدرك" 2/ 441، وعنه البيهقي في "شعب الإيمان" (8283)، وزاد فى آخره: فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأعراف: 200].
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (6126) عن عبد الله بن مسلمة، بهذا الإسناد.
وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 902 - 903 ومن طريقه أخرجه البخاري (3560)، ومسلم (2327).
وأخرجه البخاري (6786) و (6853)، ومسلم (2327)،والنسائي في "الكبرى" (9118) و (9119) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 164)