الحديث الواحد والعشرون:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول:
"اجتمع الكُفار يتشاورون في أمري، فقال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: يا ليتني بالغوطِة، بمدينةٍ يقالُ لها: دمشقُ، حتى آتي الموضع؛ مستغاثَ الأنبياء، حيث قَتلَ ابنُ آدم أخاه، فأسألُ الله أن يهلكَ قومي، فإنهم ظالمون، فأْتاه جبريلُ، فقالَ: يامحمد! ائتِ بعضَ جبالِ مكةَ، فأوِ إلى بعض غاراتِها، فإنها معقِلُك من قومِك، قال: فخرجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه حتى أتيا الجبلَ، فوجدا غارًا كثيرَ الدَّوابِّ، فَجَعَلَ أبو بكر رضي الله عنه يُمَزِّقُ رداءَهُ، ويِسُدُّ الثغورَ والثقب، والنبي صلى الله عليه وسلم يقولُ: اللهم لا تنساها لأبي بكر … " وذكر الحديث بطوله.
قلت حديث منكر؛ مداره على رجل لم يسم، ورواه عن وهب بن منبه عنه.
وحديث هجرة النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مشهور مستفيض من وجوه شتّى، وليس في شيء منها ما في هذا الحديث من تمنِّيه صلى الله عليه وسلم-
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول:
"اجتمع الكُفار يتشاورون في أمري، فقال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: يا ليتني بالغوطِة، بمدينةٍ يقالُ لها: دمشقُ، حتى آتي الموضع؛ مستغاثَ الأنبياء، حيث قَتلَ ابنُ آدم أخاه، فأسألُ الله أن يهلكَ قومي، فإنهم ظالمون، فأْتاه جبريلُ، فقالَ: يامحمد! ائتِ بعضَ جبالِ مكةَ، فأوِ إلى بعض غاراتِها، فإنها معقِلُك من قومِك، قال: فخرجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه حتى أتيا الجبلَ، فوجدا غارًا كثيرَ الدَّوابِّ، فَجَعَلَ أبو بكر رضي الله عنه يُمَزِّقُ رداءَهُ، ويِسُدُّ الثغورَ والثقب، والنبي صلى الله عليه وسلم يقولُ: اللهم لا تنساها لأبي بكر … " وذكر الحديث بطوله.
قلت حديث منكر؛ مداره على رجل لم يسم، ورواه عن وهب بن منبه عنه.
وحديث هجرة النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مشهور مستفيض من وجوه شتّى، وليس في شيء منها ما في هذا الحديث من تمنِّيه صلى الله عليه وسلم-
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)