2- عن نافع، أن الناس كانوا يأتون الشجرة، فقطعها عمر.
رواه ابن وضَّاح "ص42-43"، ورجال إسناده ثقات، وروى عنه شيخه عيسى بن يونس مفتي أهل طرطوس أنه: "قطعها لأن الناس كانوا يذهبون فيصلون تحتها، فخاف عليهم الفتنة".
3- ما وقع في عهده رضي الله عنه من تعمية قبر دانيال، فيما رواه أبو خلدة خالد بن دينار، قال ما مختصره: حدثنا أبو العالية قال:
"لما فتحنا تُسْتَر؛ وجدنا في بيت مال الهُرْمُزان سريرًا عليه رجل ميت، قلت: فما صنعتم بالرجل؟ قال: حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبرًا متفرقة، فلمَّا كان الليل دفناه، وسوَّينا القبور كلها لنعميه على الناس لا ينبشونه، قلت: وما يرجون منه؟ قال: كانت السماء إذا حبست عنهم أبرزوا السرير، فيمطرون، قلت: من كنتم تظنون الرجل؟ قال: رجل يُقَالُ له: دانيال".
رواه ابن إسحاق في "مغازيه"، ورواه غيره على وجوه
رواه ابن وضَّاح "ص42-43"، ورجال إسناده ثقات، وروى عنه شيخه عيسى بن يونس مفتي أهل طرطوس أنه: "قطعها لأن الناس كانوا يذهبون فيصلون تحتها، فخاف عليهم الفتنة".
3- ما وقع في عهده رضي الله عنه من تعمية قبر دانيال، فيما رواه أبو خلدة خالد بن دينار، قال ما مختصره: حدثنا أبو العالية قال:
"لما فتحنا تُسْتَر؛ وجدنا في بيت مال الهُرْمُزان سريرًا عليه رجل ميت، قلت: فما صنعتم بالرجل؟ قال: حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبرًا متفرقة، فلمَّا كان الليل دفناه، وسوَّينا القبور كلها لنعميه على الناس لا ينبشونه، قلت: وما يرجون منه؟ قال: كانت السماء إذا حبست عنهم أبرزوا السرير، فيمطرون، قلت: من كنتم تظنون الرجل؟ قال: رجل يُقَالُ له: دانيال".
رواه ابن إسحاق في "مغازيه"، ورواه غيره على وجوه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)