Arabic source text

📘 তাখরিজু আহাদিসি ফাদাইলিশ শাম ওয়া দিমাসক লি আবিল হাসানির রিবয়ি (নাসিরুদ্দিন আল-আলবানি - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي (ناصر الدين الألباني - ت 1420 هـ)

📘 তাখরিজু আহাদিসি ফাদাইলিশ শাম ওয়া দিমাসক লি আবিল হাসানির রিবয়ি (নাসিরুদ্দিন আল-আলবানি - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث السادس والعشرون:
عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه، أنه سمع رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول:
"ينزلُ عيسى بنُ مريم عليه السلام عندَ المنارةِ البيضاء شرقيِّ دمشقَ، عليه ممصَّرتان1، كأنَّ رأسَه يقطُر منه الجُمان2".
قلت: حديث صحيح؛ فإن معناه في حديث النواس بن سمعان الذي قبله، عند مسلم وغيره، وهو رواية لابن عساكر "1/ 216" من حديث أوس المتقدم قبل ثلاثة أحاديث.--------------------------------------------
1 الممصَّرة من الثياب: التي فيها صُفرة خفيفة.
2 الجمان: صغار اللؤلؤ، وقيل: حب يتخذ من الفضة أمثال اللؤلؤ. "نهاية".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

‌‌الحديث السابع والعشرون:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تزالُ طائفةٌ مِنْ أُمَّتِي يقاتلون على أبواب بيتِ المقدس وما حولها، وعلى أبواب أنطاكية وما حولها، وعلى أبواب دمشق وما حولها، وعلى أبواب الطالقان1 وما حولها، ظاهرين على الحق، لا يبالون من خذلهم ولا مَنْ يضرهم، حتى يخرج الله لهم كنزه من الطالقان، فيحيي به دينه كما أُمِيتَ من قبل".
قلت: حديث ضعيف بهذا السياق، وفي سنده عبد الله بن قسيم، عن السريّ بن بزيع، ولم أجد من ترجمهما.
ثم هو من رواية الحسن، عن أبي هريرة، والحسن هو البصري، وقد اختلفوا في سماعه منه، وقد حقق الحافظ في "تهذيب التهذيب" أنه سمع منه في الجملة، لكنه على جلالته معروف بالتدليس، وهذا رواه عنه بالعنعنة، فلا يُحْتَجُّ به، هذا لو صح الإسناد إليه.--------------------------------------------
1 بلدة بين "مرو الروذ" و"بلخ"، مما يلي الجبل، وهي أيضًا ولاية عند قزوين، يقال لها: "طالقان قزوين".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

وقد ورد الحديث من طريق أبي صالح وغيره من الثقات، عن أبي هريرة، دون ذكر الأبواب والكنز، وقد تقدَّمَ ذكر من أخرجه عند الحديث السادس، حيث رواه المصنِّف عن أبي هريرة أيضًا بزيادةٍ أخرى في آخره ضعيفة، وبيَّنا هناك القدر الذي صحَّ من الحديث، فراجعه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

‌‌الحديث الثامن والعشرون:
حدث أبو هريرة رضي الله عنه، أنه سمع رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول:
"إذا وقعت الملاحِمُ بعث الله من دمشقَ بعثًا من الموالي، أكرمَ العرب فرسًا، وأجودهم سلاحًا، يؤيدُ الله بهم الدين".
قلت: حديث حسن، وأخرجه ابن ماجه "2/ 520"، والفسوي "2/ 291"، وابن عساكر "1/ 258"، والحاكم "4/ 548"، وقال: "صحيح على شرط البخاري".
وفي "التلخيص" للذهبي أنه على شرط "م" أي: مسلم، ولعله محرف من "خ" أي: البخاري، وأيًا ما كان؛

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

فالحديث ليس على شرط أحد الشيخين؛ لأنه من طريق عثمان بن أبي العاتكة، ولم يخرِّج له الشيخان شيئًا، وإنما أخرج له البخاري في "الأدب المفرد"، وفيه كلام لا ينزل حديثه من رتبة الحسن، ولذا قال البوصيري في "الزوائد": "هذا إسناد حسن".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

‌‌الحديث التاسع والعشرون:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تزالُ عصابة من أمتي يقاتلون على أبوب دمشق وما حولها، وعلى أبواب بيت القدس وما حولها، لا يضرهم خذلانُ من خذلهم، ظاهرين على الحقّ إلى أن تقوم الساعة".
قلت: حديث ضعيف بهذا السياق، وهو من رواية إسماعيل بن عياش، عن الوليد بن عباد، وإسماعيل هذا ضعيف؛ إلّا في روايته عن الشاميين، ولا ندري هذه منها أم لا؟ فإن شيخه الوليد بن عباد؛ قال الذهبي في "الميزان": "مجهول".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

وقد ساق له ابن عدي في "الكامل" "7/ 2545" عدة أحاديث، فقال:
"ليس بمستقيم، لا يروي عنه غير إسماعيل بن عياش، وقد روى هو عن قومٍ ليسوا بالمعروفين".
ثم ساق له هذا الحديث.
وأما ابن حبان فأورده في الثقات "7/ 551" بناءً على قاعدته، كما سبق بيانه.
ثم إن راوي الحديث عن أبي هريرة هو أبو صالح الخولاني، ولم أعرفه، وفي الرواة بهذه الكنية جماعة، لم ينسب أحد منهم هذه النسبة: "الخولاني"، والله أعلم.
والحديث أورده الهيثميّ في موضعين من "المجمع"، فقال في الموضع الأول "7/ 288":
"رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه الوليد بن عباد، وهو مجهول".
وقال في الموضع الآخر "10/ 60": "رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

كذا قال! ولست أدري هل إسناد أبي يعلى هو من هذا الوجه أم غيره؟ فإذا كان الأول؛ فيكون الهيثميّ قد اعتمد في توثيق من جهله في "الموضع الأول" على ابن حبان، وقد علمت ما في ذلك من الضعف، ثم إن أصل الحديث صحيح كما بينَّا في حديثه المتقدِّم قبل هذا بحديث.
ثم رأيت الحديث في "مسند أبي يعلى" من نسخة مخطوطة جيدة "ق301/ 1"، فإذا هو قد رواه من الطريق ذاتها! وقد خرّجته في "الضعيفة" "5419".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

‌‌الحديث الثلاثون:
عن عوف بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قال:
"أتيتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وهو في بناءٍ له، فسلَّمتُ عليه، فقال: عوف؟ قلت: نعم يا رسول الله! قال: ادخل، فقلت: كلِّي أم بعضي، قال: بل كلك، قال: فقال لي: اعدد عوف! ستًّا بين يدي الساعة؛ أولهن: موتي، قال: فاستبكيت حتى جعلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يسكتني، قال: قل: إحدى، والثانية: فتح بيت المقدس، قل: اثنين، والثالثة: فتنة تكون في أمتي، وعظَّمَّها، والرابعة: موتان يقعُ في أمتي يأخذهم كقُعاص الغنم1، والخامسة: يفيضُ المالُ فيكم فيضًا، حتى إن الرجل ليعطى المائة دينار فيظلُّ يسخَطُها، قل: خمسًا، والسادسة: هدنةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفر، يسيرون إليكم على ثمانين راية، تحت كل راية اثنا عشر ألفًا، فسطاطُ المسلمين يومئذٍ في أرض يقال لها:--------------------------------------------
1 القعص: أن يضرب الإنسان فيموت مكانه، يقال: قعصته وأقعصته، إذا قتلته قتلًا سريعًا، وقعاص الغنم: داء يأخذ الغنم لا يُلبثها أن تموت. "نهاية".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

"الغوطة"، فيها مدينة، ويقال لها: "دمشق".
حديث صحيح، وقد أخرجه أحمد "6/ 25"، والحاكم "4/ 419و 422-423"، وصححه، وابن عساكر، وإسناد أحمد صحيح على شرط مسلم، وأخرجه البخاري "6/ 22 و 27"، ابن ماجه "2/ 496-497"، وأحمد "6/ 22و27"، وأبو نعيم في "الحلية" "5/ 128"، والمقدسيّ في "فضائل الشام "44/ 2"، وغيرهم من طرق أخرى عن عوفٍ به، دون قوله في آخره "فسطاط المسلمين"، وقد صحَّ هذا من حديث أبي الدرداء أيضًا، وسبق تخريجه، وهو الحديث الخامس عشر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

‌‌كلمة عامة حول بعض أبواب الكتاب:
وبعد؛ فهذا آخر ما أردنا إيراده في تخريج أحاديث الكتاب، وقد رأيت أن أتبع ذلك بكلمة موجزة مفيدة على بعض الأبواب التي في الكتاب وهي ثلاثة:
"باب ما ورد في الصلاة في جبل "قاسيون" والدعاء فيه" ص "56".
و"باب ما جاء في فضل المغارة" "ص62".
و"باب في فضل المسجد الذي بـ "بَرْزَةَ"، وهو مسجد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

إبراهيم" "ص69".
فليعلم أنه ليس في هذه الأبواب في الكتاب ولا في غيره أي حديث مرفوع ثابت يدل لها أو يتجرم عنها، بل في الباب الأول منها حديثان منكران، وفي الثاني حديث آخر موضوع، والباب الثالث ليس فيه إلّا قصة إسرائيلية عن حسان بن عطية، وقول الزهري:
"من صلَّى في مسجد إبراهيم أربعَ ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه".
وهذا باطل قطعًا عن الزهريّ، وفي الإسناد إليه وإلى حسان جهالة، لذلك لا يعمل بما تضمنته هذه الأحاديث من قصد الصلاة، والدعاء في جبل "قاسيون"، والمغارة، ومسجد إبراهيم عليه السلام بـ "برزة"، وغيرها مما تراه مفرقًا في تضاعيف الكتاب؛ لأن ذلك تشريع، وهو لا يكون إلّا بما تقوم به الحجة عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وما رُوِيَ في الأبواب دون الضعيف، فلا يعمل به اتفاقا، ولا سيما أن ذلك لم يُنقل عن الصحابة والسلف الصالح، لما سبق بيانه نقلًا، عن ابن تيمية "ص53"، ولو كان مستحبًّا لسبقونا إليه، وقد ثبت النهي عنه من بعضهم، وفي مقدمتهم الفاروق عمر بن الخطاب الذي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

أمرنا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بالاقتداء به، وقد رود عنه في ذلك ما تَقَدَّمَ في التعليق على الحديث الواحد والعشرين.
وصدق الله العظيم: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} 1.
والحمد لله رب العالمين.
محمد ناصر الدين الألباني.
أبو عبد الرحمن--------------------------------------------
1الأحزاب: 21.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

‌‌الفهارس:
1-‌‌ فهرس الكتاب:
الصفحة/ الموضوع
3 مقدمة الطعبة الجديدة، وفيها ذِكْرُ ما تتميز به عن سابقتها من فوائد وزوائد.
5 مقدمة الطعبة الأولى، وسياق أثر أبي الدرداء: أن الأرض المقدسة لا تقدِّسُ أحدًا.
7 بيان ما حواه الكتاب من أحاديث مقسَّمة إلى ثلاثة أقسام.
8 الإشارة إلى إسنادٍ غريبٍ وقع في الكتاب عن رجلٍ يوناني!
9 الحديث الأول: "يا طوبى للشام … "؛ بيان صحته، وتخريجه.
10 الحديث الثاني: "ستجنِّدون أجنادًا؛ جندًا بالشام … "؛ سياق طرقه، وعددها خمسة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

12 الحديث الثالث: "إني رأيت عَمُودَ الْكِتَابِ انتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وسادتي … "؛ إثبات صحته، وتوهيم الحاكم والذهبي في قولهما: "على شرط الشيخين".
13 الإشارة إلى بعض شواهد هذا الحديث.
14 الحديث الرابع: "الشام أرض المحشر والمنشر … "؛ سنده عند المصنف ضعيف، لكن له طرقًا صحيحة.
14 إقرارُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لقول صحابيٍّ في حُكم الرفع.
15 تصحيح سند حديث، ثم الرجوع عنه.
15 الردُّ على الأستاذ صلاح الدين المنجِّد في قضية نقد المتن.
16 كلمة موجزة حول نقد المتن.
17 الحديث الخامس: "إِذَا هَلَكَ أَهْلُ الشَّامِ فَلا خير في أمتي … " بيان ضعفه بهذا اللفظ.
17 سياق اللفظ الصحيح: "إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلا خير فيكم".
19 الحديث السادس: "لن تبرح هذه الأمة منصورين أينما توجهوا … "؛ إثبات صحته، وتخريجه.
19 التنبيه على زيادة منكرة في هذا الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

19- الإشارة إلى توثيق ابن حبان، وأنه يوثِّق المجهولين.
20- ذكر أسماء عدد من الصحابة رواة حديث: "لا تزال طائفة … ".
21- بيان أن "أهل الغرب" المقصودين في بعض ألفاظ الحديث هم أهل الشام.
22- الحديث السابع: "أهل الشام وأزواجهم وذرياتهم … "؛ ضعيف، والكشف عن علته.
23- الحديث الثامن: "اللهم بارك لنا في مدينتنا … "؛ سياق طرقه وألفاظه.
26- إثبات أن لفظ: "نجد" الوارد في بعض الطرق إنما هو "العراق"؛ كما يستفاد من مجموع الروايات.
27- تعقُّب صلاح الدين المنجِّد في حُكمِه على الحديث بالوضع!
27- الحديث التاسع: "عليك بالشام … "ثلاثًا؛ إثبات صحته دون فقرتين منه.
29- تعقُّب الهيثمي في حال راوٍ قال عنه: "ثقةٌ"، وهو مجهول.
30- تعقُّب الشيخ أحمد الغماري في ذكره هذا الحديث من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

موضوعات "الجامع الصغير"!.
31- الحديث العاشر: "إني رأيت الملائكة في المنام أخذوا عمود الكتاب … "؛سقوط ثلاثة رواة من إسناد المصنف، وهو صحيح.
32- الحديث الحادي عشر: "سَتَخْرُجُ نَارٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ من حَضْرمَوْت.."؛ إسناده عند أحمد على شرط الشيخين.
33- الحديث الثاني عشر: "مكة آية الشرف … "؛ حيث منكر.
34- ذكر ما صحّ من بعض جُمَلِهِ.
35- الردُّ على من لا يشترط القُرَشية في الخلافة.
36- الحديث الثالث عشر: "قلتُ: يار سول الله! أين تأمرني؟ فقال: ها هنا؟ … "؛ صحيح، وتخريجه.
37- الحديث الرابع عشر: "أنه تلا قوله عز وجل": {وَآَوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} … "؛ بيان أنه ضعيف جدًّا، وتعقب السيوطي في اقتصاره على تضعيفه.
38- الحديث الخامس عشر: "فُسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة، إلى جانب مدينة يُقال لها: دمشق … ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

38- شرح وضبط:"فسطاط".
38- بيان صحة الحديث.
39- الحديث السادس عشر: "أربع مدائن من الجنة: مَكَّةُ، وَالْمَدِينَةُ، وَبَيْتُ الْمَقْدِسِ، وَدِمَشْقَ … "؛ حديث موضوع، والكشف عن علته.
41- الحديث السابع عشر: "ليلة أسري بي صُلِّي في موضع مسجد دمشق … "؛ بيان ضعفه وإعضاله من الخُشْنِىّ، وهو عِلَّة الحديث.
42- الحديث الثامن عشر: "ستكون دمشق في آخر الزمان أكثر المدن أهلًا" … "؛ حديث منكر، تفرَّد به مجهول يروي عن الثقات المناكيرَ.
43- لكن في الحديث جملة صحيحة، وهي خروج المهدي.
45- سياق حديث صحيح فيه، وتخريجه من عدة طرق.
45- تعقُّب ابن خلدون في تضعيفه أحاديث المهديّ كلها.
46- الحديث التاسع عشر: "بها جَبَل يقال له: قاسيون … "؛ حديث منكر ظاهر النكارة، فيه علل ثلاث.
48- الحديث العشرون: مختصر مما قبله، وهو منكر أيضًا،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

وفيه مخالفة في الإسناد.
49- الحديث الواحد والعشرون: "يا ليتني بالغوطة، بمدينة يقال لها: دمشق … "؛ حديث منكر، مداره على رجل لم يسم.
50- الإشارة إلى الثابت في هجرة النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
50- لم يكن من هدي النبي عليه السلام تتبع آثار الأنبياء والدعاء عندها.
50- إيراد ثلاث قصص عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في النهي عن تتبُّع آثار الأنبياء.
52- إيراد قصة عن الحسين بن علي بن أبي طالب، فيها الإنكار على من اتخذ قبر النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عيدًا.
53- نقلٌ مطوَّلٌ عن شيخ الإسلام ابن تيمية في تقرير الحق في هذه المسألة.
54- تعقُّب شيخ الإسلام في تصحيحه حديثًا، والكشف عن عِلَّته.
56- كلمة أخرى عن ابن تيمية في فضائل البلدان، والإسرائليات، ونحوها.
58- الحديث الثاني والعشرون "ينزل عيسى ابن مريم عند

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

المنارة البيضاء … "؛ إثبات صحته.
59- الحديث الثالث والعشرون: "ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء … "تصحيح سنده.
59- الحديث الرابع والعشرون: "ينزل عيسى بن مريم عند باب الشرقي … "؛ منكر بهذا اللفظ، وسنده مسلسل بالمجاهيل.
60- الحديث الخامس والعشرون: "ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء … "؛ تصحيحه، وتعقُّب الحاكم والذهبي في زعمهما أنه على شرط البخاري!.
61 الحديث السادس والعشرون: "ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء … "؛ تصحيحه، وشرح غريب ألفاظه.
62- الحديث السابع والعشرون: "لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها … "؛ ضعيف بهذا السياق، فيه مجهولان ومدلس.
63- الحديث الثامن والعشرون: "إذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثًا من الموالي … "؛ حديث حسن.
64- تعقُّب الحاكم والذهبي في أن الحديث ليس على شرط

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)