‌‌56 - [بَابُ](1) الْقِبْلَةِ
1008 - (منكر بهذا اللفظ)(2) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ طَوَافِ الْبَيْتِ أَتَى مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا مَقَامُ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي قَالَ اللهُ [عز وجل](1): {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]، قَالَ الْوَلِيدُ: فَقُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: أَهَكَذَا قَرَأَ: {وَاتَّخِذُوا}(3)؟ قَالَ: نَعَمْ. [تحفة: 2595]

1009 - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ عمَرُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَوِ اتَّخَذتَ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى، فَنَزَلَتْ {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]. [خ: 402، م: 2399، ت: 2959، تحفة: 10409] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، نَحْوَهُ.

1010 - (مُنكَرٌ بهذا اللفظ) حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ عَمْرٍو الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَصُرِفَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ بَعْدَ دُخُولِهِ(4) [إِلَى](5) الْمَدِينَةِ بِشَهْرَيْنِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَكْثَرَ تَقَلُّبَ وَجْهِهِ فِي(6) السَّمَاءِ، وَعَلِمَ اللهُ مِنْ قَلْبِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ يَهْوَى الْكَعْبَةَ، فَصَعِدَ جِبْرِيلُ عليه السلام فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتْبِعُهُ بَصَرَهُ وَهُوَ يَصْعَدُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ يَنْظُرُ مَا يَأْتِيهِ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ [عز وجل](1): {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144] فَأَتَانَا آتٍ فَقَالَ: إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ صُرِفَتْ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَقَدْ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسٍ وَنَحْنُ رُكُوعٌ فَتَحَوَّلْنَا، فَبَنَيْنَا عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "يَا جِبْرِيلُ كَيْفَ حَالُنَا فِي صلَاتِنَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ " فَأَنْزَلَ اللهُ {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: 143]. [تحفة: 1910]

1011 - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ". [أصل صفة الصلاة 1/ 69، ت: 342، تحفة: 15124] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الْمُسُوحِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَازِنُ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، نَحْوَهُ.--------------------------------------------
(1) زيادة من التيمورية.
(2) قال شيخنا: والمعروف الذي بعده، قلت: وأبان الحافظ ابن رجب عن علته في فتح الباري (3/ 152) فقال: "وهذا غريب، وهو يدل على أن هذا القول كان في حجة الوداع، وأن الآية نزلت بعد ذلك، وهو بعيد جدًّا".
(3) وسبب سؤاله؛ لأن قراءة أهل المدينة وأهل الشام بفتح الخاء: واتَّخَذوا.
(4) في التركية: "دخول".
(5) زيادة من باريس، ووردت في مراد وضرب عليها الناسخ.
(6) في التركية: "إلى".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)