قلت: والعجيب أنهم نقلوا كلام ابن حجر، ولم ينبهوا على أنه وقع على الصواب في التيمورية، وهي من أصولهم المعتمدة في التحقيق.
* حديث (6): "حدثنا محمد بن بشار" قلت: وقع في مخطوطة التيمورية: "حدثنا محمد بن بشار العبدي" فكان يحسن استدراك نسبة الراوي من التيمورية وهي من النسخ المعتمدة عندهم، بل هي أقدم النسخ الخطية التي بين أيدينا.
* حديث (52): "حدثنا أبو كريب" في التيمورية صرح باسمه: "حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء".
* حديث (98): "عن عمر بن أبي الحسين" في التيمورية: "عن عمر بن سعيد بن أبي الحسين".
* حديث (244): "حدثنا حفص بن سليمان" في التيمورية: "حدثنا حفص بن سليمان البزاز".
* حديث (371): "عن سماك" في التيمورية: "عن سماك بن حرب".
* حديث (410): "حدثنا شريك" في باريس وهي من النسخ المعتمدة عندهم: "حدثنا شريك بن عبد الله النخعي".
* حديث (430): "عن عثمان" في التيمورية: "عن عثمان بن عفان".
* حديث (591): "حدثنا ابن علية" في التيمورية: "حدثنا إسماعيل بن علية".
* حديث (824): "قال إسحاق" في التيمورية: "قال إسحاق بن سليمان".
* حديث (1780): "حدثنا الحسن بن محمد الصباح" في التيمورية: "حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح" وهو الموافق لما في كتب الرجال، وتحفة الأشراف.
* حديث (1897): "عن أبي الحسين اسمه المدني" في التيمورية: "عن أبي الحسين اسمه خالد المدني".
5 - عزو كلمات إلى المطبوع مما يدل على عدم وجودها في الأصول الخطية، وتكون تلك الكلمات بعينها موجودة في بعض النسخ المعتمدة في التحقيق، وهذا فيه قصور بين في أصول التحقيق.
* حديث (629): "قالت: سألت" قال المحققون: "في النسخ المطبوعة سئل"، قلت: وهو كذلك في التيمورية فالعزو إليها مقدم على المطبوع.
* حديث (667): قال المحققون في الحاشية: "أقحم في النسخ المطبوعة بعد هذا: ثم أمره فأقام الظهر"، قلت: هي في هامش التيمورية، فكان ينبغي عزوها إلى النسخ الخطية بدل العزو إلى المطبوع.
6 - اختلاف منهج المحققين:
لا يخفى على القارئ أن مكتب التحقيق في مؤسسة الرسالة فريق من طلبة العلم بإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط، حيث يقوم هذا الفريق بتحقيق الكتب على أصول خطية، وكل مجموعة تتولى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)