سَيَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ، وَيَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ، وَيَقُوُلُونَ: نَأْتِي الْأُمَرَاءَ فَنُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ وَنَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنَا، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ، كَمَا(1) لَا يُجْتَنَى مِنَ الْقَتَادِ(2) إِلَّا الشَّوْكُ، كَذَلِكَ لَا يُجْتَنَى مِنْ قُرْبِهِمْ إِلَّا". قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح: كَأَنَّهُ يَعْنِي: الْخَطَايَا. [الضعيفة: 1250، تحفة: 5825]
256 - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ أَبِي مُعَانٍ(3) [الْبَصْرِيِّ](4) ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ الْبَصْرِيِّ(5)، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "تَعَوَّذُوا باللهِ مِنْ جُبِّ الْحُزْنِ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا جُبُّ الْحُزْنِ؟ قَالَ: "وَادٍ فِي جَهَنَّمَ تَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَ مِئَةِ مَرَّةٍ"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ يَدْخُلُهُ؟ قَالَ: "أُعِدَّ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ، وَإِنَّ مِنْ أَبْغَضِ الْقُرَّاءِ إِلَى اللهِ الَّذِينَ يَزُورُونَ الْأُمَرَاءَ". قَالَ الْمُحَارِبِيُّ: الْجَوَرَةَ. [ت: 2383، تحفة: 14586] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا [أَبُو غَسَّانَ](6) مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ أَبِي مُعَانٍ بِالنُّونِ(7)، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. * قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ: قَالَ مَالِكٌ: قَالَ عَمَّارٌ: لَا أَدْرِي مُحَمَّدًا أَوْ أَنَسَ بْنَ سِيرِينَ(8).
257 - (ضعيف إلا المرفوع منه فهو حسنٌ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصرِيِّ، عَنْ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا الْعِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ بَذَلُوهُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا بِهِ مِنْ دُنْيَاهُمْ، فَهَانُوا عَلَيْهِمْ، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا، هَمَّ آخِرَتِهِ، كَفَاهُ اللهُ هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا، لَمْ يُبَالِ اللهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ". [تحفة:9169]
[* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(9): حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ--------------------------------------------
(1) في هامش التركية: "رواية: إلا كما".
(2) شجر الشوك.
(3) كذا في التركية ووضع الناسخ فوق النون باللون الأحمر حرف الذال يعني عن أبي معاذ، وكذلك وقع في الموطن الثاني من الإسناد، وهو عند ابن ماجه كذلك في سائر الأصول الخطية التي وقفت عليها ونص عليه الحافظ ابن حجر، ووقع عند الترمذي: "أبو معان". قال المزي: وهو أصح، وانظر ما يأتي من كلام ابن القطان.
(4) زيادة من التيمورية.
(5) في التركية: "النصري" بالنون، والذي في النسخ الأخرى وتحفة الأشراف بالباء وهو المعروف كما في ترجمته في "تهذيب الكمال" أنه بصري.
(6) زيادة من الورقة التي ألحقت في التيمورية بغير خط ابن قدامة، وهي أيضًا موجودة في غير ما نسخة.
(7) وهذه من الزيادات من النسخة التركية والتي تدل على إتقانها ونفاستها.
(8) في الورقة التي ألحقت بالتيمورية: "لا أدري محمد أو ابن سيرين".
(9) جاءت هذه الزيادة في التيمورية عقب حديث (256)، ومكانها المناسب في هذا الموضع كما يستفاد من نسخة مراد وغيرها من النسخ.
256 - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ أَبِي مُعَانٍ(3) [الْبَصْرِيِّ](4) ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ الْبَصْرِيِّ(5)، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "تَعَوَّذُوا باللهِ مِنْ جُبِّ الْحُزْنِ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا جُبُّ الْحُزْنِ؟ قَالَ: "وَادٍ فِي جَهَنَّمَ تَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَ مِئَةِ مَرَّةٍ"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ يَدْخُلُهُ؟ قَالَ: "أُعِدَّ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ، وَإِنَّ مِنْ أَبْغَضِ الْقُرَّاءِ إِلَى اللهِ الَّذِينَ يَزُورُونَ الْأُمَرَاءَ". قَالَ الْمُحَارِبِيُّ: الْجَوَرَةَ. [ت: 2383، تحفة: 14586] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا [أَبُو غَسَّانَ](6) مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ أَبِي مُعَانٍ بِالنُّونِ(7)، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. * قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ: قَالَ مَالِكٌ: قَالَ عَمَّارٌ: لَا أَدْرِي مُحَمَّدًا أَوْ أَنَسَ بْنَ سِيرِينَ(8).
257 - (ضعيف إلا المرفوع منه فهو حسنٌ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصرِيِّ، عَنْ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا الْعِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ بَذَلُوهُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا بِهِ مِنْ دُنْيَاهُمْ، فَهَانُوا عَلَيْهِمْ، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا، هَمَّ آخِرَتِهِ، كَفَاهُ اللهُ هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا، لَمْ يُبَالِ اللهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ". [تحفة:9169]
[* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(9): حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ--------------------------------------------
(1) في هامش التركية: "رواية: إلا كما".
(2) شجر الشوك.
(3) كذا في التركية ووضع الناسخ فوق النون باللون الأحمر حرف الذال يعني عن أبي معاذ، وكذلك وقع في الموطن الثاني من الإسناد، وهو عند ابن ماجه كذلك في سائر الأصول الخطية التي وقفت عليها ونص عليه الحافظ ابن حجر، ووقع عند الترمذي: "أبو معان". قال المزي: وهو أصح، وانظر ما يأتي من كلام ابن القطان.
(4) زيادة من التيمورية.
(5) في التركية: "النصري" بالنون، والذي في النسخ الأخرى وتحفة الأشراف بالباء وهو المعروف كما في ترجمته في "تهذيب الكمال" أنه بصري.
(6) زيادة من الورقة التي ألحقت في التيمورية بغير خط ابن قدامة، وهي أيضًا موجودة في غير ما نسخة.
(7) وهذه من الزيادات من النسخة التركية والتي تدل على إتقانها ونفاستها.
(8) في الورقة التي ألحقت بالتيمورية: "لا أدري محمد أو ابن سيرين".
(9) جاءت هذه الزيادة في التيمورية عقب حديث (256)، ومكانها المناسب في هذا الموضع كما يستفاد من نسخة مراد وغيرها من النسخ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)