Arabic source text

📘 দিরাসাত ফী উলূমিল কুরআন - ফাহাদ আর-রূমী (ফাহাদ আল-রুমি)

📘 دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي (فهد الرومي)

📘 দিরাসাত ফী উলূমিল কুরআন - ফাহাদ আর-রূমী (ফাহাদ আল-রুমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
المنزلة على موسى عليه السلاة والإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام والزبور المنزل على داود عليه السلام والصحف المنزلة على إبراهيم عليه السلام.
وقولنا: المتعبد بتلاوته خرجت به الأحاديث القدسية ونريد بالمتعبد بتلاوته أمرين:
الأول: أنه المقروء في الصلاة والذي لا تصح الصلاة إلا به، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" 1.
الثاني: أن الثواب على تلاوته لا يعادله ثواب أي تلاوة لغيره فقد ورد في فضل تلاوة القرآن من النصوص ما يميزها عن غيرها، فقد روى ابن مسعود رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف" 2.
وليس هذا الثواب لغير التعبد بتلاوة القرآن الكريم.--------------------------------------------
1 صحيح البخاري ج1 ص184، وصحيح مسلم ج1 ص295.
2 رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ج5 ص175، والدارمي ج2 ص429.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

‌‌الفروق بين القرآن الكريم والأحاديث القدسية:
لعل من المناسب أن نذكر بعض الفروق بين القرآن الكريم والأحاديث القدسية حتى لا يتوهم أحد أن الفرق بينهما مقصور على التعبد بتلاوة القرآن دون الحديث القدسي.
إذ إن هناك فروقًا كثيرة ذكر العلماء منها:
1- أن القرآن الكريم تحدى الله الناس أن يأتوا بمثله أو بعشر سور مثله أو بسورة من مثله أو بحديث مثله فعجزوا أما الحديث القدسي فلم يقع به التحدي والإعجاز.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

2- أن القرآن الكريم منقول بطريق التواتر فهو قطعي الثبوت كله سوره وآياته وجمله ومفرداته وحروفه وحركاته وسكناته، أما الحديث القدسي فأغلبه أحاديث آحاد ظني الثبوت.
3- أن القرآن الكريم من عند الله لفظًا ومعنى، أما الحديث القدسي فمعناه من الله باتفاق العلماء، أما لفظه فاختلف فيه.
4- أن القرآن الكريم لا ينسب إلا إلى الله تعالى أما الحديث القدسي فينسب إلى الله تعالى نسبة إنشاء فيقال: قال الله تعالى: ويروى مضافًا إلى الرسول الله صلى الله عليه وسلم نسبة إخبار فيقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه.
5- أن القرآن الكريم لا يمسه إلا المطهرون أما الحديث القدسي فيمسه الطاهر وغيره.
6- أن القرآن الكريم متعبد بتلاوته من وجهين -كما سبق بيانه.
أ- أن الصلاة لا تصح إلا بتلاوة القرآن دون الحديث القدسي.
ب- أن ثواب تلاوة القرآن ثواب عظيم كما جاء في حديث ابن مسعود رضي الله عنه: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف" 1 والحديث القدسي ليس في تلاوته الثواب الوارد لتلاوة القرآن الكريم.
7- أن القرآن الكريم تحرم روايته بالمعنى أما الحديث القدسي فلا تحرم روايته بالمعنى.
8- أن القرآن الكريم لا يكون إلا بوحي جلي وذلك بنزول جبريل عليه السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم يقظة فلم ينزل شيء من القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم بالإلهام أو في المنام، أما الحديث القدسي فنزل بالوحي الجلي والخفي.--------------------------------------------
1 رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ج5 ص175، والدارمي ج2 ص429.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

أما ما ورد في صحيح مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفي ثم رفع رأسه متبسمًا فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله! قال: "أنزلت عليَّ آنفًا سورة" فقرأ: "بسم الله الرحمن الرحيم: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ} " الحديث1.
فالواقع أن هذه الإغفاءة ليست إغفاءة نوم ولعلها الحال التي تأتيه عند الوحي حيث يصيبه صلى الله عليه وسلم، ثقل في الجسم وتفصد العرق وشبه إغفاءة نوم والله أعلم.
9- أن القرآن الكريم يحرم بيعه عند الإمام أحمد وقال: "لا أعلم في بيع المصاحف رخصة" ورخص في شرائها وقال: الشراء أهون. ورخص في بيعها الشافعي وأصحاب الرأي2.
10- أن القرآن الكريم تسمى الجملة منه آية والجملة من الآيات سورة، والأحاديث القدسية لا يسمى بعضها آية ولا سورة باتفاق.
11- أن القرآن الكريم يكفر من جحد شيئًا منه، أما الحديث القدسي فلا يكفر من جحد غير المتواتر منه.
12- أن القرآن الكريم يشرع الجمع بين الاستعاذة والبسملة عند تلاوته. دون الحديث القدسي.
13- القرآن الكريم يكتب برسم خاص هو رسم المصحف دون الحديث القدسي3.--------------------------------------------
1 رواه مسلم ج1 ص300.
2 المغني: ابن قدامة ج6 ص367.
3 لعله من المناسب أن نذكر هنا تعريف الحديث القدسي في الاصطلاح وهو -كما قال العلماء: ما يضيفه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى، ولروايته صيغتان: الأولى أن يقول الراوي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل، والثانية: أن يقول: قال رسول الله عليه وسلم: قال الله تعالى أو يقول الله تعالى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌أسماء القرآن الكريم وصفاته
‌‌مدخل

أسماء القرآن الكريم وصفاته:
للقرآن الكريم أسماء وصفات كثيرة وردت في بعض الآيات والأحاديث النبوية.
ولكثرة هذه الأسماء والصفات فقد أفردها بعض العلماء بمؤلفات مستقلة منهم:
1- علي بن أحمد بن الحسن التجيبي الحرَّالي المتوفى سنة 647هـ.
2- ابن قيم الجوزية المتوفى سنة 751هـ واسم كتابه "شرح أسماء الكتاب العزيز".
3- صالح بن إبراهيم البليهي "معاصر" واسم كتابه "الهدى والبيان في أسماء القرآن" وهو مطبوع.
4- محمد جميل أحمد غازي "معاصر" واسم كتابه "أسماء القرآن في القرآن". مطبوع.
5- د. خمساوي أحمد الخمساوي "معاصر" واسم كتابه "أسماء القرآن الكريم في القرآن". مطبوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

‌‌عدد أسماء القرآن الكريم:
وقد وقع الاختلاف بين العلماء رحمهم الله تعالى في عدد أسماء القرآن الكريم، فذكر الزركشي أن الحرَّالي أنهى أساميه إلى نيف وتسعين اسمًا1.
لكن الزركشي نفسه لا يورد إلا خمسة وخمسين اسمًا نقلها عن أبي المعالي عزيزي بن عبد الملك المعروف بشيدله2.
أما الفيروزآبادي فقد قال في كتابه "بصائر ذوى التمييز": "ذكر الله تعالى للقرآن مائة اسم نسوقها على نسق واحد"3 لكنه -رحمه الله تعالى---------------------------------------------
1، 2 البرهان في علوم القرآن: الزركشي ج1 ص273.
3 بصائر ذوى التمييز: الفيروزآبادي ج1 ص88.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

لم يذكر إلا تسعة وثمانين اسمًا وزادها أربعة أسماء فتكون جملتها ثلاثة وتسعين اسمًا في القرآن للقرآن.
وذكر الدكتور خمساوي تسعة وتسعين اسمًا مشتقة كما يقول من اثنين وسبعين مادة لغوية1.
ولم يورد الشيخ صالح البليهي -رحمه الله تعالى- إلا ستة وأربعين اسمًا لاعتقاده أن بعض هذا العدد -إن لم يكن أكثره- أوصاف للقرآن وليست بأسماء2.
ومن أسماء القرآن الكريم:
1- القرآن: في قوله تعالى: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} 3.
2- الكتاب: في قوله تعالى: {الم، ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} 4.
3- الذكر: في قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} 5.
4- الفرقان: في قوله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ} 6.
5- النور: في قوله تعالى: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا} 7.
ومن صفات القرآن الكريم:
1- المبارك: في قوله تعالى: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} 8.
2- هدى، ورحمة: في قوله تعالى: {هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِين} 9.
3- الكريم: في قوله تعالى: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} 10.
4- الحكيم: في قوله تعالى: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} 11.
5- الفصل: في قوله تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْل} 12.--------------------------------------------
1 أسماء القرآن الكريم في القرآن: د. خمساوي الخمساوي ص5.
2 الهدى والبيان في أسماء القرآن: صالح البليهي ص44.
3 سورة الواقعة: الآية 77.
4 سورة البقرة: الآية 1.
5 سورة الحجر: الآية 9.
6 سورة الفرقان: الآية 1.
7 سورة التغابن: الآية 8.
8 سورة الأنعام: الآية 92.
9 سورة لقمان: الآية 3.
10 سورة الواقعة: الآية 77.
11 سورة يونس: الآية 1.
12 سورة الطارق: الآية 13.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌حكمة تعدد أسماء القرآن الكريم:
وقد بين العلماء -رحمهم الله تعالى- حكمة تعدد الأسماء للقرآن الكريم فقال الفيروزآبادي -رحمه الله تعالى: "اعلم أن كثرة الأسماء تدل على شرف المسمى أو كماله في أمر من الأمور، أما ترى أن كثرة أسماء الأسد دلت على كمال قوته، وكثرة أسماء القيامة دلت على كمال شدته وصعوبته وكثرة أسماء الداهية دلت على شدة نكايتها، وكذلك كثرة أسماء الله تعالى دلت على كمال جلال عظمته، وكثرة أسماء النبي صلى الله عليه وسلم دلت على علو رتبته وسمو درجته وكذلك كثرة أسماء القرآن دلت على شرفه وفضيلته"1.--------------------------------------------
1 بصائر ذوي التمييز: الفيروزآبادي ج1 ص88.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

‌‌الاشتراك والامتياز بين أسماء القرآن الكريم:
وبين أسماء القرآن الكريم الكثيرة اشتراك وامتياز، فهي تشترك في دلالتها على ذات واحدة هي القرآن الكريم نفسه ويمتاز كل واحد منها عن الآخر بدلالته على معنى خاص، فكل اسم للقرآن يدل على حصول معناه فيه، فتسميته مثلا بالهدى يدل على الهداية فيه، وتسميته بالتذكرة يدل على أن فيه ذكرى، وهكذا1.
كما قال ابن تيمية -رحمه الله تعالى- عن لفظ السيف والصارم والمهند.. فإنها تشترك في دلالتها على الذات فهي من هذا الوجه كالمتواطئة، ويمتاز كل منها بدلالته على معنى خاص فتشبه المتباينة وأسماء الله وأسماء رسوله وكتابه من هذا الباب2.--------------------------------------------
1 خصائص القرآن الكريم: فهد الرومي ص123.
2 مجموع فتاوى ابن تيمية ج20 ص494.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

‌‌مصدر أسماء القرآن الكريم:
وأسماء القرآن الكريم وصفاته توقيفية لا نسميه ولا نصفه إلا بما جاء في الكتاب أو في السنة النبوية الشريفة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

‌‌الفروق بين المصحف والقرآن الكريم

الفرق بين المصحف والقرآن الكريم:
فإن قلت: أرأيت تسميته بالمصحف هل وردت في الكتاب أو السنة؟ قلت: إن المصحف ليس اسمًا للقرآن ذاته وإنما هو اسم للصحف التي كتب عليها القرآن، ولم يطلق عليه "المصحف" إلا بعد جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه في صحف ضم بعضها إلى بعض فسميت مصحفًا.
ولهذا نرى العلماء يتحدثون عن حكم بيع المصحف، ولم يقل أحد منهم بيع القرآن، فالقرآن كلام الله تعالى، أما المصحف فهو من عمل البشر وصناعتهم التي يبتغون بها الرزق والكسب الحلال1.
ولهذا أيضًا لا يصح أن يجمع لفظ القرآن لأن القرآن واحد لا يختلف في كل المصاحف، أما المصاحف فيصح جمعه فيقال "مصاحف" لأن كل واحد منها أو مجموعة تختلف عن الأخرى.
ولهذا -أيضا- لا يقال قرآن عثمان أو قرآن علي أو قرآن أبي وأما المصحف فيصح أن يقال: مصحف عثمان ومصحف علي ومصحف أبي بن كعب ومصحف ابن مسعود رضي الله عنهم؛ لأن هذه المصاحف من عملهم دون القرآن.--------------------------------------------
1 خصائص القرآن الكريم: فهد الرومي ص124.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌فائدة في تسميته بالقرآن والكتاب:
وهناك إشارة دقيقة استنبطها بعض العلماء من تسميته بالقرآن والكتاب فقال: روعي في تسميته قرآنا كونه متلوا بالألسن كما روعي في تسميته كتابا كونه مدونًا بالأقلام، فكلتا التسميتين من تسمية شيء بالمعنى الواقع عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

وفيه تسميته بهذين الاسمين إشارة إلى أن من حقه العناية بحفظه في موضعين لا في موضع واحد، أعني أنه يجب حفظه في الصدور، والسطور جمعيًا. أن تضل إحداهما فتذكر الأخرى، فلا ثقة لنا بحفظ حافظ حتى يوافق الرسم المجمع عليه من الأصحاب المنقول إلينا جيلا بعد جيل على هيئته التي وضع عليها أول مرة، ولا ثقة لنا بكتابة كاتب حتى يوافق ما هو عند الحفاظ بالإسناد الصحيح المتواتر.
وبهذه العناية المزدوجة التي بعثها الله في نفوس الأمة المحمدية اقتداء بنبيها بقي القرآن محفوظا في حرز حريز1.--------------------------------------------
1 النبأ العظيم: د. محمد عبد الله دراز، ص12، 13.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

‌‌تعريف علوم القرآن
‌‌مدخل

تعريف علوم القرآن:
لعلوم القرآن معنيان: معنى إضافي ومعنى علم على الفن المدون وإليك بيان ذلك:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

‌‌المعنى الإضافي:
اعلم أن الإضافة بين "علوم" و"القرآن" تشير إلى أنواع العلوم والمعارف المتصلة بالقرآن الكريم سواء كانت خادمة للقرآن بمسائلها أو أحكامها أو مفرداتها، أو أن القرآن دل على مسائلها أو أرشد إلى أحكامها. فيشمل كل علم خدم القرآن أو استند إليه كعلم التفسير وعلم التجويد وعلم الناسخ والمنسوخ وعلم الفقه وعلم التوحيد وعلم الفرائض وعلم اللغة وغير ذلك.
بل توسع بعض العلماء فعد منها علم الهيئة والفلك والجبر والهندسة والطب وغيرها1 والحق أنه وإن كان القرآن الكريم يدعو إلى تعلمها إلا أنه لا يجمل عدها من علوم القرآن هناك فرقًا كبيرًا بين الشيء يحث القرآن--------------------------------------------
1 الاتقان: السيوطي ج2 ص127.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

على تعلمه في عمومياته أو خصوصياته وبين العلم يدل القرآن على مسائله أو يرشد إلى أحكامه1.
وبهذا يظهر لك أن علوم القرآن بالمعنى الإضافي تشمل كل العلوم الدينية والعربية.--------------------------------------------
1 مناهل العرفان: الزرقاني، ج1 ص17.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

‌‌معناه كفن مدون:
ثم نقل المعنى الإضافي وجعل علمًا على الفن المدون وأصبح مدلوله كفن مدون أخص من مدلوله بالمعنى الإضافي.
ويعرف علوم القرآن كفن مدون بأنه: مباحث تتعلق بالقرآن الكريم من ناحية نزوله وجمعه وقراءاته وتفسيره وناسخه ومنسوخه وأسباب نزوله ومكيه ومدنيه ونحو ذلك.
ويسمى هذا العلم بـ"أصول التفسير" لأنه يتناول العلوم التي يشترط على المفسر معرفتها والعلم بها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

‌‌موضوع علوم القرآن الكريم
‌‌مدخل

موضوع علوم القرآن الكريم:
هو القرآن الكريم من أية ناحية من النواحي المذكورة في التعريف1.--------------------------------------------
1 المرجع السابق: ج1 ص20.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

‌‌فضله وشرفه ومكانته:
علوم القرآن الكريم من أفضل العلوم وأشرفها وأسماها كما قال ابن الجوزي -رحمه الله تعالى: "لما كان القرآن العزيز أشرف العلوم كان الفهم لمعانيه أوفى الفهوم؛ لأن شرف العلم بشرف المعلوم"1.--------------------------------------------
1 زاد المسير في علم التفسير: ابن الجوزي ج1 ص3.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

‌‌ثمرة علوم القرآن الكريم:
1- تيسير تفسير القرآن الكريم فهي مفتاح باب التفسير ولا يصح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)