‌‌14 - باب حرم مكة - حرسها الله -
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
2647 - عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: " لا هجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا". وقال يوم فتح مكة: " إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها ولا يختلى خلاه(1) ". فقال العباس: يا رسول الله إلا الأذخر فإنه لقينهم(2) ولبيوتهم؟ فقال: " إلا الأذخر". [1979]
• الجَمَاعَةُ(3) [خ 1834 م 1353 د 2018 ت 1590 س 5/ 203] لم يروه ق وليس عنده ت فِي الحَجِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

2648 - وفي رواية لأبي هريرة: " لا يعضد شجرها ولا يلتقط ساقطتها إلا منشد " [1980]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (112) (1587) (6880) م (448/ 1355)] فِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(1) أي: لا يقطع حشيشه.
(2) القين: الحداد.
(3) هذا الإطلاق فيه نظر! فإن ابن ماجه لم يخرجه، ولم يعزه إليه المزي في "التحفة" (5/ 25)؛ ولذا قال الصدر المناوي في "الكشف" (ق 266): "رواه الجماعة إلا ابن ماجه"! ثم الترمذي لم يخرجه في (الحج)؛ بل في (السَّير)؛ وإليه - فيه عزاه المناوي في "الكشف".
وأما النسائي؛ فأخرجه في موضعين - مفرقًا -: (5/ 203 - الحج)، و (7/ 146 - الجمعة). (ع)

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 115)