‌‌الفصل الثالث:
3538 - عن عائشة قالت: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسارق فقطعه فقالوا: ما كنا نراك(1) تبلغ به هذا قال: " لو كانت فاطمة لقطعتها ". [3607]
• النسائي(2) (8/ 72) عن عائشة رضي الله عنها.

3539 - وعن ابن عمر قال: جاء رجل إلى عمر بغلام له فقال: اقطع يده فإنه سرق مرآة لامرأتي فقال عمر رضي الله عنه: لا قطع عليه وهو خادمكم أخذ متاعكم. [3608]
• مالك(3) (2/ 839/ 33) عن ابن عمر به.

3540 - وعن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أبا ذر " قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك قال: " كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف(4) " يعني القبر قلت: الله ورسوله أعلم. قال: " عليك بالصبر ".
[قال أبو داود](5) قال حماد بن أبي سليمان: تقطع يد النباش لأنه دخل على= (7/ 247).
(1) أي: ما كنا نظنك.
وفي "النسائي": "ما كنا نريد أن يبلغ منه هذا".
(2) وسنده حسن، وأصله في "الصحيحين"؛ كما يأتي في أول الباب التالي.
(3) وسنده صحيح، كما في "الإرواء" (2419).
(4) يعني: يكثر الموت، حتى يصير موضع القبر يشترى بعبد - من كثرة الموتى -؛ وقبر الميت بيته.
(5) هذه الزيادة لم ترد في الأصول، وإثباتها ضروري لأمرين:=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 434)