والمَشِيُّ(1)، وخيرَ ما اكتحَلْتُم بهِ: الإِثمد، فإنه يجلُو البصرَ، وينْبِتُ الشعرَ، وإِنَّ خيرَ ما تَحتجِمونَ فيهِ: يومُ سبعَ عشرةً، ويومُ تسعَ عشرةَ، ويومُ إحدى(2) وعشرينَ"، وإن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حيث عُرِجَ بهِ؛ ما مَرَّ على ملإ مِن الملائكةِ، إلا قالوا: عليكَ بالحِجَامةِ.
غريب.
• التِّرمِذِيُّ(3) [(2048) (2053)] في الطِّبِّ عَنِ ابنِ عباس مفرقًا، وقَالَ: حسنٌ غَريبٌ، وأخرجَ ابنُ مَاجه [3477] في الطِّبّ بعْضهُ.

4400 - عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى الرجال والنساء عن دخول الحمامات ثم رخص للرجال أن يدخلوا بالمئازر(3). [3464]
• أحمَدُ [6/ 132]، وأَبو دَاودَ [4009] في الحمامِ، والتّرمِذِيُّ(4) [2802] في الاسْتِئْذَانِ - واللفظُ(1) هو الدواء المسهل؛ لأنه يحمل شاربه على المشي والتردد إلى الخلاء.
(2) قال في "المرقاة": "كذا في النسخ، والظاهر: ويوم أحد وعشرين".
(3) رواه في موضعين مفرقًا؛ مع تقديم وتأخير، واختلاف في بعض الألفاظ عما هنا، وهو من رواية عباد بن منصور، وقد عرفت حاله آنفًا، وانظر الحديثين (4443 - 4447).
ولما أخرج الحاكم (4/ 209) الفقرة الأولى منه، وقال ""صحيح الإسناد""؛ تعقبه الذهبي بقوله "قلت: عباد ضعفوه".
(3) جمع مئزر، وهو: الأزار.
(4) وقال "لا نعرفه إلا عن حديث حماد بن سلمة، بإسناده ليس بذاك القائم".
قلت: وعلته: أن فيه أبا عذرة، وهو مجهود، وهو مخرج في "غاية المرام" (رقم: 191).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 249)