4767 - وقال عقبة بن عامر: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ما النجاة؟ فقال: " أملك(1) عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك ". [3767]
• أَحْمَدُ [5/ 259]، والتِّرْمِذِيُّ(2) [2406] فِي الزُّهْدِ مِنْ حَدِيِثهِ.

4768 - وعن أبي سعيد رفعه قال: "إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر(3) اللسان فتقول: اتق الله فينا فإنا نحن بك فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت عوججنا ". [3768]
• التِّرْمِذِيُّ(4) [2407] مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ فِي الزُّهْدِ.

4769 - وقال صلى الله عليه وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". [3769](1) أي: احفظ لسانك عما ليس فيه خير.
وفي "النهاية": "لا تُجْرِهِ إلا بما يكون لك لا عليك".
(2) وقال "حديث حسن".
قلت: بل هو أعلى؛ فإن له إسنادًا صحيحًا، خرجته في "الصحيحة" (890).
(3) كفَّر - هنا -: خضع وطأطأ رأسه.
والمعنى: تتذلل وتتواضع.
(4) وقال: "لا نعرفه إلا من حديث حماد بن زيد؛ وقد رواه غير واحد عن حماد بن زيد، ولم يرفعوه".
قلت: بل هو فِي حكم المرفوع؛ لأنه لا يقال من قبل الرأي.
والسند حسن؛ فإن أبا الصهباء - شيخ حماد - روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان، والذهبي.
ومن طريقه: رواه أحمد (3/ 95 - 96)، وابن المبارك فِي "الزهد" (1012)، وعبد بن حميد (977)، والطيالسي (2209)، وأبو يعلى (1185)، وابن السني (رقم:1)، والبغوي فِي "شرح السنة" (14/ 316).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 382)