5015 - و قال: "المؤمنون هينون لينون كالجمل الآنف إن قيد انقاد وإن أنيخ على صخرة استناخ ".
مرسل. [3959]= * قال العلائي فِي "النقد الصريح":
وهذا الحديث أيضًا لا ينزل عن درجة الحسن، وهو عند أبي داود والترمذي من طريق عبد الرزاق، عن بشر - بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وبشر بن رافع ضعفه أحمد بن حنبل، وقال يحيى بن معين: ليس به بأس، و: ليس به بأس، وقال ابن عدي: لم أجد له حديثًا منكرًا، ورواه البيهقي فِي كتاب "الآداب" - له - من طريق حجاج بن فرافصة، عن يحيى بن أبي كثير.
وحجاج هذا؛ قال فيه يحيى بن معين: لا بأس به، وذكره ابن حبان فِي "الثقات"، وأثنى عليه أبو حاتم الرازي، فاعتضد الحديث برواية حجاج له، وخرج به عن الغرابة التي أشار إليها الترمذي.
وقوله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن غر كريم"؛ أي: ليس بذي مكر، فهو ينخدع لانقياده ولينه، والمراد وصفه بعدم الفطنة للشر، وترك البحث عنه، وليس ذلك منه جهلًا، ولكنه كرم، وحسن خلق، وكذلك أتبعه صلى الله عليه وسلم بالوصف بالكرم.
وعكسه صفة الفاجر، يقال: رجل خب؛ أي: رجل خبيث، خداع، منكر، وأصل الكلمة من قوله: اج، واغتلمت أمواجه، فإن راكبه - حينئذ - يكون قريبًا إلى الهلاك، وكذلك من يصاحب الفاجر.
• * قال الحافظ ابن حجر فِي "أجوبته":
قلت: أخرجه أبو داود، والترمذي من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلَمة، عن أبي هريرة، قال الترمذي: "غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه".
قلت: وهو عندهما من طريق بِشر بن رافع عن يحيى.
وأخرجه الحاكم من طريق حجاج بن فُرافصة عن يحيى موصولًا وقال: اختُلِف فِي وصله وإرساله.
قلت: وحجَّاج ضعّفوه، وبِشر بن رافع أضعف منه، ومع فِي ذلك لا يَتَّجه لحكم عليه بالوضع لفقد شرط الحكم فِي ذلك.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 466)