عليك. [3982]
• التِّرْمِذِيُّ [2414] فِي الزُّهْدِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ.(1)

‌‌الفصل الثالث:
5059 - عن ابن مسعود قال: لما نزلت: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: يا رسول اله: أينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس ذاك إنما هو الشرك ألم تسمعوا قول لقمان لابنه: (يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم؟) في رواية: " ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه … ". [5131]
• متفق عليه [خ (4776) م (124)].

5060 - وعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عبد أذهب آخرته بدنيا غيره". [5132]
• رواه ابن ماجه(2) (3966).

5061 - وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدواوين(3) ثلاثة: ديوان لا يغفره الله: الإشراك بالله. يقول الله عز وجل (إن الله لا يغفر أن يشرك به) وديوان لا يتركه الله: ظلم العباد فيما بينهم حتى يقتص(1) موقوفًا، ومرفوعًا، وهو الصحيح، وهو مخرج فِي "شرح العقيدة الطحاوية" (رقم: 278).
(2) قلت: وسنده ضعيف، كما بينته فِي "الضعيفة" (1915).
(3) الدواوين: صحائف الأعمال.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 481)