335 - وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام فإنها زاد إخوانكم من الجن ".
رواه ابن مسعود رضي الله عنه. [242]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [18] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِيهِ.

336 - وقال رويفع بن ثابت رضي الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي فأخبر الناس أن من عقد لحيته(2) أو تقلد وترا(3) أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا منه بريء. ر [243](1) قلت: وسنده صحيح، وإن أعله الترمذي بالإرسال؛ فقد وصله ثقتان: أخرجه من طريق أحدهما الترمذي (1/ 29 - بتحقيق شاكر).
ومسلم (2/ 36) من طريق آخر.
ومنه تعلم ما في عزو التبريزي من التقصير؛ إذ قال: "رواه الترمذي"، والنسائي … "!.
وللحديث طريق آخر بمعناه وسنده صحيح - وسيأتي (375) -.
والنسائي رواه (1/ 16) من طريق ثالث عن ابن مسعود، ورجاله ثقات؛ غير أبي عثمان بن سنة الخزاعي.
(2) هو: معالجتها حتى تنعقد وتتجعد، وهذا مخالف للسنة التي هي تسريح اللحية.
وقيل: كان ذلك من دأب المعجم؛ فنهوا عنه لأنه تغيير خلق الله.
ويمكن أن يكون المراد كلا القولين، وقد قيل غير ذلك، انظر "المرقاة" (1/ 290).
(3) أي: خيطًا فيه تعويذات وخرزات لدفع العين، والحفظ عن الآفات، كانوا يعلقونها على رقاب الولد والفرس. اهـ. "مرقاة".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)