فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة". [4588]
• مُسْلِمٌ [58/ 1763] عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطابِ في المَغَازِي.
5816 - وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بيض يقاتلان كأشد القتال ما رأيتهما قبل ولا بعد يعني جبريل وميكائيل. [4589]
• مُتفَق عَلَيْهِ عَنْ سَعْدٍ: البُخارِيُّ [4054] في المَغَازِي، وَمُسْلِمٌ [46/ 2306] في الفَضائِلِ.
5817 - وعن البراء قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم رهطا إلى أبي رافع(1) فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا وهو نائم فقتله فقال عبد الله بن عتيك(2): فوضعت السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره فعرفت أني قتلته فجعلت أفتح الأبواب حتى انتهيت إلى درجة فوضعت رجلي فوقعت في ليلة مقمرة فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة فانطلقت إلى أصحابي فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال: " ابسط رجلك ". فبسطت رجلي فمسحها فكأنما لم أشتكها قط. [4590]
• البخَارِي [(4038) (4039) (4040)] عَنِ البَراءِ بنِ عَازِبٍ في المَغازي.(1) اليهودي، أعدى أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي نبذ عهده، وتعرض له بالهجاء.
(2) أي: في صفة قتله.
• مُسْلِمٌ [58/ 1763] عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطابِ في المَغَازِي.
5816 - وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بيض يقاتلان كأشد القتال ما رأيتهما قبل ولا بعد يعني جبريل وميكائيل. [4589]
• مُتفَق عَلَيْهِ عَنْ سَعْدٍ: البُخارِيُّ [4054] في المَغَازِي، وَمُسْلِمٌ [46/ 2306] في الفَضائِلِ.
5817 - وعن البراء قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم رهطا إلى أبي رافع(1) فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا وهو نائم فقتله فقال عبد الله بن عتيك(2): فوضعت السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره فعرفت أني قتلته فجعلت أفتح الأبواب حتى انتهيت إلى درجة فوضعت رجلي فوقعت في ليلة مقمرة فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة فانطلقت إلى أصحابي فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال: " ابسط رجلك ". فبسطت رجلي فمسحها فكأنما لم أشتكها قط. [4590]
• البخَارِي [(4038) (4039) (4040)] عَنِ البَراءِ بنِ عَازِبٍ في المَغازي.(1) اليهودي، أعدى أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي نبذ عهده، وتعرض له بالهجاء.
(2) أي: في صفة قتله.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 317)