960 - عن أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه". [716]
• الأربعَةُ [د 945 ت 379 ق 1027 س 3/ 6](1) عَنْهُ فِيهَا.

961 - وقالت أم سلمة: رأى النبي صلى الله عليه وسلم غلاما لنا يقال له: أفلح إذا سجد نفخ فقال: "يا أفلح ترب(2) وجهك". [717]
• التِّرْمِذِيُّ(3) [381] عَنْهَا فِيهَا.

962 - وقال: "الاختصار في الصلاة راحة أهل النار". [718]
• ذَكَرَهُ المُصَنفُ رحمه الله في "شَرْح السُّنةِ" [3/ 248] عَنِ ابْنِ عُمَرَ مُعْضَلًا(4).
قُلْتُ: وَصَلَهُ الطبَرَانِيُّ [الأوسط 6925] مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.(1) وقال الترمذي (2/ 220): "حديث حسن".
قلت: وفيه أبو الأحوص، وقد عرفت حاله من الحديث (995).
(2) أي: أوصله إلى التراب.
(3) وقال (2/ 221): "إسناده ليس بذاك، وميمون أبو حمزة؛ قد ضعفه بعض أهل العلم".
قلت: قد توبع! وإنما علته من شيخه أبي صالح - مولى طلحة -؛ ولا يعرف؛ كما قال الذهبي.
(4) أي: بغير سند، كما نقله في "المرقاة" عن ميرك".
ثم رأيته كذلك؛ ونصه (3/ 248):
"وفي بعض الأحاديث … " فذكره.
وهذا يدل على خطإ قوله: " … عن ابن عمر"! فإنه لم يعزه إليه.
ثم هو من حديث أبي هريرة: وصله الطبراني في "الأوسط"، والبيهقي في "السنن" - عنه -؛ وهو منكر، كما قال الذهبي في "الميزان"، و"المهذب" (1/ 52).
ثم كشفت عن علّته فيما علّقته على "صحيح ابن خزيمة" (909).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 447)