بْنِ عُبَيْدَةَ، وَهُوَ يُضَعفُ في الحَدِيثِ(1).
الفصل الثالث:
1312 - عن أبي لبابة بن عبد المنذر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر فيه خمس خلال: خلق الله فيه آدم وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض وفيه توفي الله آدم وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها شيئا إلا أعطاه ما لم يسأل حراما وفيه تقوم الساعة ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا هو مشفق من يوم الجمعة ". [1363]
• ابن ماجه(2) (1084) عنه. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُعَاذٍ نَحْوَهُ(3).
1313 - عن سعد بن عبادة: أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أخبرنا عن يوم الجمعة ماذا فيه من الخير؟ قال: " فيه خمس خلال(4) " [1364](1) وقال ابن عدي في "الكامل": "وهذا الحديث؛ العهدة فيه على موسى بن عبيدة".
ومن طريقه: رواه البغوي - أيضًا - في "شرح السنة" (1/ 120/ 2 - نسخة المكتب).
وأخرجه البيهقي في "سننه" (3/ 170) من هذا الوجه دون قوله: "وما طلعت شمس … ".
ولكنه روى هذه القطعة في فضل الجمعة في "شعب الإيمان"، فانظر "الأحاديث الصحيحة". (برقم: 1502)، فقد ذهبت فيه إلى أن الحديث - بتمامه - حسن؛ لشاهد ذكرته هناك.
(2) وكذا أحمد (3/ 430) بإسناد حسن؛ كما في "الزوائد".
ثم تبين لي أنه ضعيف؛ لاضطراب ابن عقيل في إسناده ومتنه؛ فانظر "الضعيفة" (3726).
(3) كذا قال! ولم نجده مرويًّا عن معاذ لا عند ابن ماجه ولا غيره!! (ع)
(4) في "المسند" (5/ 284)، وإسناده كالذي قبله.
الفصل الثالث:
1312 - عن أبي لبابة بن عبد المنذر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر فيه خمس خلال: خلق الله فيه آدم وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض وفيه توفي الله آدم وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها شيئا إلا أعطاه ما لم يسأل حراما وفيه تقوم الساعة ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا هو مشفق من يوم الجمعة ". [1363]
• ابن ماجه(2) (1084) عنه. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُعَاذٍ نَحْوَهُ(3).
1313 - عن سعد بن عبادة: أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أخبرنا عن يوم الجمعة ماذا فيه من الخير؟ قال: " فيه خمس خلال(4) " [1364](1) وقال ابن عدي في "الكامل": "وهذا الحديث؛ العهدة فيه على موسى بن عبيدة".
ومن طريقه: رواه البغوي - أيضًا - في "شرح السنة" (1/ 120/ 2 - نسخة المكتب).
وأخرجه البيهقي في "سننه" (3/ 170) من هذا الوجه دون قوله: "وما طلعت شمس … ".
ولكنه روى هذه القطعة في فضل الجمعة في "شعب الإيمان"، فانظر "الأحاديث الصحيحة". (برقم: 1502)، فقد ذهبت فيه إلى أن الحديث - بتمامه - حسن؛ لشاهد ذكرته هناك.
(2) وكذا أحمد (3/ 430) بإسناد حسن؛ كما في "الزوائد".
ثم تبين لي أنه ضعيف؛ لاضطراب ابن عقيل في إسناده ومتنه؛ فانظر "الضعيفة" (3726).
(3) كذا قال! ولم نجده مرويًّا عن معاذ لا عند ابن ماجه ولا غيره!! (ع)
(4) في "المسند" (5/ 284)، وإسناده كالذي قبله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 95)