1314 - وعن أبي هريرة قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لأي شيء سمي يوم الجمعة؟ قال: "لأن فيها طبعت طينة أبيك آدم وفيها الصعقة والبعثة وفيها البطشة وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعة من دعا الله فيها استجيب له(1) ". [1365]
• لأحْمدَ (2/ 311) عن أبي هريرة.
1315 - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإنه مشهود تشهد الملائكة وإن احدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاته حتى يفرغ منها" قال: قلت: وبعد الموت؟ قال: "إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فنبي الله حي يرزق".
• ابنُ مَاجه(2) [1367] عَنْهُ.
1316 - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر". [1367]
• أحمد(3) (2/ 169) عن عبد الله بن عمرو، والترمذي (1074)، وقالَ: غريب ليس بمتصل.(1) رواه أحمد في "المسند" (2/ 311)، وإسناده ضعيف؛ فيه فرج بن فضالة - وهو ضعيف -، وعلي بن أبي طلحة لم يسمع من أبي هريرة؛ كما في "الفتح" (2/ 346).
(2) ورجاله ثقات؛ إلا أنه منقطع في موضعين، كما قال البوصيري، لكن يشهد - لبعضه - الحديث المتقدم (1360).
(3) ورجاله موثقون؛ إلا أنه منقطع، كما ذكر الترمذي.
لكن رواه الطبراني - ومن طريقه: الضياء المقدسي في "المختارة" (ق 9/ 26) - موصولًا - كما في "الفيض" -.
وله طريق أخرى في "المسند" (2/ 176، 220)، وإسناده حسن - أو صحيح - بما قبله.
• لأحْمدَ (2/ 311) عن أبي هريرة.
1315 - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإنه مشهود تشهد الملائكة وإن احدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاته حتى يفرغ منها" قال: قلت: وبعد الموت؟ قال: "إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فنبي الله حي يرزق".
• ابنُ مَاجه(2) [1367] عَنْهُ.
1316 - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر". [1367]
• أحمد(3) (2/ 169) عن عبد الله بن عمرو، والترمذي (1074)، وقالَ: غريب ليس بمتصل.(1) رواه أحمد في "المسند" (2/ 311)، وإسناده ضعيف؛ فيه فرج بن فضالة - وهو ضعيف -، وعلي بن أبي طلحة لم يسمع من أبي هريرة؛ كما في "الفتح" (2/ 346).
(2) ورجاله ثقات؛ إلا أنه منقطع في موضعين، كما قال البوصيري، لكن يشهد - لبعضه - الحديث المتقدم (1360).
(3) ورجاله موثقون؛ إلا أنه منقطع، كما ذكر الترمذي.
لكن رواه الطبراني - ومن طريقه: الضياء المقدسي في "المختارة" (ق 9/ 26) - موصولًا - كما في "الفيض" -.
وله طريق أخرى في "المسند" (2/ 176، 220)، وإسناده حسن - أو صحيح - بما قبله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 96)