ثوبي مهنته؟! ". [976]
• ابْنُ مَاجَه(1) [1095] عَنْ عَبْدِ الله بنِ سَلامٍ فِيهَا.
وَهوَ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ [1078] مِنْ رِوَايَةِ يُوسُفَ بنِ عَبْدِ الله بْنِ سلامٍ.
1336 - وقال: "احضروا الذكر وادنوا من الإمام فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة وإن دخلها". [977]
• أبو دَاوُدَ(2) [1108] عَنْ سَمُرَةَ فيهَا.
1337 - وقال: "من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم".
غريب [978]
• الترْمِذِيُّ [513] مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ أنَسٍ فِيهَا، وَقَال: غَرِيبٌ(3).(1) الصواب أن يقال: رواه أبو داود - فإن هذا لفظه -، ورواه ابن ماجه (1/ 1095) نحوه! وإسنادهما صحيح.
وقد رواه مالك في "الموطإ" (1/ 110/ 17) عن يحيى بن سعيد، أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال …
وهذا معضل.
(2) ورجاله ثقات؛ غير يحيى بن مالك - وهو الأزدي العتكي -؛ أورده ابن أبي حاتم (4/ 2/ 190)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
ومن طريقه: أخرجه أحمد - أيضًا - (5/ 11)، والحاكم (1/ 289)، وقال: "صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي.
وأغرب المنذري حيث أورد الحديث في "الترغيب" (1/ 255) - من رواية الطبراني، والأصبهاني، وغيرهما -، وأشار لضعفه!.
وانظر - لزامًا - "الصحيحة" (رقم: 365 - الطبعة الجديدة).
(3) وعلته: أنه من رواية رشدين بن سعد، عن زَبان بن فائد - وكلاهما ضعيف -.
ثم وجدت له شاهدًا؛ أخرجته في "الصحيحة" (3122)، فهو - به - حسن.
• ابْنُ مَاجَه(1) [1095] عَنْ عَبْدِ الله بنِ سَلامٍ فِيهَا.
وَهوَ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ [1078] مِنْ رِوَايَةِ يُوسُفَ بنِ عَبْدِ الله بْنِ سلامٍ.
1336 - وقال: "احضروا الذكر وادنوا من الإمام فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة وإن دخلها". [977]
• أبو دَاوُدَ(2) [1108] عَنْ سَمُرَةَ فيهَا.
1337 - وقال: "من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم".
غريب [978]
• الترْمِذِيُّ [513] مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ أنَسٍ فِيهَا، وَقَال: غَرِيبٌ(3).(1) الصواب أن يقال: رواه أبو داود - فإن هذا لفظه -، ورواه ابن ماجه (1/ 1095) نحوه! وإسنادهما صحيح.
وقد رواه مالك في "الموطإ" (1/ 110/ 17) عن يحيى بن سعيد، أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال …
وهذا معضل.
(2) ورجاله ثقات؛ غير يحيى بن مالك - وهو الأزدي العتكي -؛ أورده ابن أبي حاتم (4/ 2/ 190)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
ومن طريقه: أخرجه أحمد - أيضًا - (5/ 11)، والحاكم (1/ 289)، وقال: "صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي.
وأغرب المنذري حيث أورد الحديث في "الترغيب" (1/ 255) - من رواية الطبراني، والأصبهاني، وغيرهما -، وأشار لضعفه!.
وانظر - لزامًا - "الصحيحة" (رقم: 365 - الطبعة الجديدة).
(3) وعلته: أنه من رواية رشدين بن سعد، عن زَبان بن فائد - وكلاهما ضعيف -.
ثم وجدت له شاهدًا؛ أخرجته في "الصحيحة" (3122)، فهو - به - حسن.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 104)