رحمتك في الأرض اغفر لنا حوبنا(1) وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل رحمة وشفاء من شفائك على هذا الوجع. فيبرأ". [1115]
• أبُو دَاوُدَ(2) [3892] في الطِّبِّ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 10877] في اليَوْمِ وَالليْلَةِ عَنْهُ.

1501 - عن عبد الله بن عمرو أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكأ(3) لك عدوا أو يمشي لك إلى جنازة" [1116]
• أَبُو دَاوُدَ(4) [3107] في الجَنَائِزِ عَنْ عَبْدِ اللْهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه".

1502 - وسئلت عائشة رضي الله عنها عن قول الله - وتعالى -: {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} وعن قوله: {من يعمل سوءا يجز به} فقالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: "هذه معاتبة الله العبد فيما يصيبه من الحمى والنكبة(5) حتى البضاعة يضعها في يد قميصه فيفقدها فيفزع لها حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير". [1117](1) أي: ذنبنا.
(2) وفيه زياد بن محمَّد؛ وقد ضعفه البخاري جدًّا، بقوله: "منكر الحديث"؛ وقد تفرد بهذا الحديث، كما قال الذهبي.
ومن هذا الوجه: رواه الحاكم (1/ 344).
(3) أي: يجرح.
(4) وإسناده حسن، وصححه الحاكم (1/ 344، 549)، ووافقه الذهبي.
(5) أي: المحنة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 165)