منَ "الحِسَانِ":
1722 - عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: لما نزلت {والذين يكنزون الذهب والفضة} كبر ذلك على المسلمين. فقالوا: يا نبي الله إنه كبر على أصحابك هذه الآية. فقال: "إن ما فرض الزكاة إلا ليطيب ما ما بقي من أموالكم فكبر عمر. ثم قال: "ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء المرأة الصالحة إذا نظر إليها تسره وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته". [1252]
• أبو دَاوُدَ(1) [1664] عَنْهُ في الزكاةِ.
1723 - وقال: "سيأتيكم ركيب مبغضون فإذا جاؤكم فرحبوا بهم وخلوا بينهم وبين ما يبتغون فإن عدلوا فلأنفسهم وإن ظلموا فعليهم فأرضوهم فإن تمام زكاتكم رضاهم وليدعوا لكم". [1253]
• أبو دَاوُدَ(2) [1588] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ فِيهَا.
وفي رواية: "أَرْضُوا مُصَدِّقيكم"، قالوا: يا رسولَ الله! وإن ظلمونا؟! قال: "أرضوا مصّدِّقيكم، وإن ظُلِمْتُم".
• أبو دَاوُدَ(3) [(1589) س (5/ 31)] عَنْهُ.= (الإمارة) من حديث عدي بن عميرة الكندي.
نعم؛ هو متفق عليه [البخاري (925، 1500، 2597، 6636، 6979، 7174، 7197) مطولًا ومختصرًا بنحوه، ومسلم (1832)] عن أبي حميد الساعدي! (ع)
(1) قلت: ورجال إسناده ثقات، ولكن له علة خفية؛ تكشفت لي بعد أن تتبعت طرقه، وقد أودعت تحقيق ذلك في "الضعيفة" (1319).
(2) انظر "ضعيف أبي داود" (278).
(3) قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم، وقد خرجته في "صحيحه" (3/ 34) دون قوله: "وإن ظلمتم"، وهو رواية لأبي داود؛ وانظر "صحيح أبي داود" (1414).
1722 - عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: لما نزلت {والذين يكنزون الذهب والفضة} كبر ذلك على المسلمين. فقالوا: يا نبي الله إنه كبر على أصحابك هذه الآية. فقال: "إن ما فرض الزكاة إلا ليطيب ما ما بقي من أموالكم فكبر عمر. ثم قال: "ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء المرأة الصالحة إذا نظر إليها تسره وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته". [1252]
• أبو دَاوُدَ(1) [1664] عَنْهُ في الزكاةِ.
1723 - وقال: "سيأتيكم ركيب مبغضون فإذا جاؤكم فرحبوا بهم وخلوا بينهم وبين ما يبتغون فإن عدلوا فلأنفسهم وإن ظلموا فعليهم فأرضوهم فإن تمام زكاتكم رضاهم وليدعوا لكم". [1253]
• أبو دَاوُدَ(2) [1588] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ فِيهَا.
وفي رواية: "أَرْضُوا مُصَدِّقيكم"، قالوا: يا رسولَ الله! وإن ظلمونا؟! قال: "أرضوا مصّدِّقيكم، وإن ظُلِمْتُم".
• أبو دَاوُدَ(3) [(1589) س (5/ 31)] عَنْهُ.= (الإمارة) من حديث عدي بن عميرة الكندي.
نعم؛ هو متفق عليه [البخاري (925، 1500، 2597، 6636، 6979، 7174، 7197) مطولًا ومختصرًا بنحوه، ومسلم (1832)] عن أبي حميد الساعدي! (ع)
(1) قلت: ورجال إسناده ثقات، ولكن له علة خفية؛ تكشفت لي بعد أن تتبعت طرقه، وقد أودعت تحقيق ذلك في "الضعيفة" (1319).
(2) انظر "ضعيف أبي داود" (278).
(3) قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم، وقد خرجته في "صحيحه" (3/ 34) دون قوله: "وإن ظلمتم"، وهو رواية لأبي داود؛ وانظر "صحيح أبي داود" (1414).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 250)