‌‌[ثانيًا] أبواب المواقيت
المواقيت جمع ميقات وهو القدر المحدود للفعل من الزمان والمكان.

‌‌[الباب الأول] باب وقت الظهر
1/ 418 - (عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ الله [رضي الله تعالى عنه](1) أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جاءَهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فقالَ لَهُ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ جاءَهُ العَصْرَ فقالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى العَصْرَ حِينَ صارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ، ثُمَّ جاءَهُ المَغْرِبَ فقالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى المَغْرِبَ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ جاءَهُ العِشاءَ فقالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى العِشاءَ حِينَ غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ جاءهُ الفَجْرَ فقالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى الفَجْرَ حِينَ بَرَقَ الفَجْرُ، أوْ قالَ: سَطَعَ الفَجْرُ، ثُمَّ جاءَهُ مِنَ الغَدِ لِلظُّهْرِ فقالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ صارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ، ثُمَّ جاءَهُ العَصْرَ فقالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى العَصْرَ حِينَ صارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ، ثُمَّ جاءَهُ المَغْرِبَ وَقْتًا وَاحِدًا لَمْ يَزُلْ عَنْهُ، ثُمَّ جاءَهُ العِشاءَ حِينَ ذَهَبَ نِصْفُ اللَّيْلِ، أوْ قالَ: ثُلُثُ اللَّيْلِ فَصَلَّى العِشاءَ، ثُمَّ جاءَهُ حِينَ أسْفَرَ جِدًا، فقالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى الفَجْرَ، ثُمَّ قالَ: ما بَيْنَ هذَيْنِ الوَقْتَيْنِ وَقْتٌ. رَوَاهُ أحْمَدُ(2) والنَّسَائِيُّ(3) والتِّرْمِذِيُّ(4) بِنَحْوِهِ. وقالَ--------------------------------------------
(1) زيادة من (جـ).
(2) في "المسند" (3/ 330).
(3) في "السنن" (1/ 255).
(4) في "السنن" رقم (150).
قلت: وأخرجه الدارقطني (1/ 257 رقم 3)، والحا كم (1/ 195)، والبيهقي (1/ 368).
قال الترمذي: قال محمد - يعني البخاري - أصح شيء في المواقيت حديث جابر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح مشهور. ووافقه الذهبي، ووافقهما المحدث الألباني رحمه الله في الإرواء (1/ 271).
قلت: وحديث إمامة جبريل رواه جماعة من الصحابة، منهم: ابن عباس، وأبو مسعود، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 61)