مؤمنًا"(1)، ونحوهما، ضعيفة لا تقوم بها حجّة.
وكذلك الأحاديث الدالَّة على جواز الائتمام بالفاسق؛ كحديث: "صلّوا [وراء](2) من قال لا إله إلّا الله"(3)، وحديث: "صلّوا خلف كل برّ--------------------------------------------
(1) وهو جزء من حديث أخرجه ابن ماجه رقم (1081)، والعقيلي في "الضعفاء" (2/ 298)، وابن عدي في "الكامل" (4/ 181)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (2/ 90، 171) عن جابر.
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 358): "هذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد ابن جدعان، وعبد الله بن محمد العدوي" اهـ.
وقال ابن حجر في: "التلخيص" (1/ 32): "وفيه عبد الله بن محمد العدوي عن علي بن زيد بن جدعان، والعدوي اتهمه وكيع بوضع الحديث، وشيخه ضعيف" اهـ.
وانظر طرق الحديث والشاهد في: "إرواء الغليل" رقم (591).
وخلاصة القول أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(2) في (أ) و (جـ): (بعد).
(3) ورد من حديث ابن عمر وله خمسة طرق:
(الطريق الأول): من طريق عثمان بن عبد الرحمن، عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلوا على من قال لا إله إلَّا الله، وصلوا خلف من قال لا إله إلَّا الله".
• أخرجه الدارقطني في "السنن" (2/ 56)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 317)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 420 رقم 712)، وفيه: عثمان بن عبد الرحمن، قال يحيى: ليس بشيء كان يكذب. وقال البخاري والنسائي والرازي وأبو داود: ليس بشيء، وقال الدارقطني: متروك.
(الطريق الثاني): من طريق محمد بن الفضل، عن سالم الأفطس عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلّوا على من قال لا إله إلَّا الله، وصلوا وراء من قال لا إله إلَّا الله".
• أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 420 رقم 713)، والدارقطني (2/ 56)، وأبو نعيم في "الحلية" (10/ 320)، وفيه: محمد بن الفضل، قال أحمد: ليس حديثه بشيء، حدّث عن أهل الكذب، وقال يحيى: كان كذابًا. وقال النسائي: متروك الحديث.
(الطريق الثالث): من طريق وهب بن وهب عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلّوا خلف من قال لا إله إلّا الله، وصلوا على من قال لا إله إلَّا الله".
• أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 420 - 421 رقم 714)، والخطيب في =
وكذلك الأحاديث الدالَّة على جواز الائتمام بالفاسق؛ كحديث: "صلّوا [وراء](2) من قال لا إله إلّا الله"(3)، وحديث: "صلّوا خلف كل برّ--------------------------------------------
(1) وهو جزء من حديث أخرجه ابن ماجه رقم (1081)، والعقيلي في "الضعفاء" (2/ 298)، وابن عدي في "الكامل" (4/ 181)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (2/ 90، 171) عن جابر.
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 358): "هذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد ابن جدعان، وعبد الله بن محمد العدوي" اهـ.
وقال ابن حجر في: "التلخيص" (1/ 32): "وفيه عبد الله بن محمد العدوي عن علي بن زيد بن جدعان، والعدوي اتهمه وكيع بوضع الحديث، وشيخه ضعيف" اهـ.
وانظر طرق الحديث والشاهد في: "إرواء الغليل" رقم (591).
وخلاصة القول أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(2) في (أ) و (جـ): (بعد).
(3) ورد من حديث ابن عمر وله خمسة طرق:
(الطريق الأول): من طريق عثمان بن عبد الرحمن، عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلوا على من قال لا إله إلَّا الله، وصلوا خلف من قال لا إله إلَّا الله".
• أخرجه الدارقطني في "السنن" (2/ 56)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 317)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 420 رقم 712)، وفيه: عثمان بن عبد الرحمن، قال يحيى: ليس بشيء كان يكذب. وقال البخاري والنسائي والرازي وأبو داود: ليس بشيء، وقال الدارقطني: متروك.
(الطريق الثاني): من طريق محمد بن الفضل، عن سالم الأفطس عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلّوا على من قال لا إله إلَّا الله، وصلوا وراء من قال لا إله إلَّا الله".
• أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 420 رقم 713)، والدارقطني (2/ 56)، وأبو نعيم في "الحلية" (10/ 320)، وفيه: محمد بن الفضل، قال أحمد: ليس حديثه بشيء، حدّث عن أهل الكذب، وقال يحيى: كان كذابًا. وقال النسائي: متروك الحديث.
(الطريق الثالث): من طريق وهب بن وهب عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلّوا خلف من قال لا إله إلّا الله، وصلوا على من قال لا إله إلَّا الله".
• أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 420 - 421 رقم 714)، والخطيب في =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 172)