يُصَلّي حَتَّى رَجَعَ إلَى المَدِينَةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(1). [صحيح]
وَلِأَبِي دَاوُدَ(2): رَأَيْتُ بِلَالًا خَرَجَ إلَى الأبْطَحِ، فَأَذَّنَ فَلَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ لَوَى عُنُقَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَمْ يَسْتَدِرْ. [صحيح]
وَفِي رِوَايَةٍ: رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ وَيَدُورُ وَأَتَتَبَّعُ فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَأُصْبَعَاهُ فِي أُذُنَيْهِ قالَ: وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي قُبَّةٍ لَهُ حَمْرَاءُ أَرَاهَا مِنْ أدَم، قالَ: فَخَرَجَ بِلَالٌ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْعَنَزَةِ فَرَكَزَهَا فَصَلَّى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِيقِ سَاقَيْهِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ(3) وَالترْمِذِيُّ(4) وَصَحَّحَهُ). [صحيح]
الحديث أخرجه النسائي(5) بزيادة: "فجعل يقول في أذانه هكذا ينحرف يمينًا وشمالًا".
وابن ماجه(6) بزيادة: "رأيته يدور في أذانه"، لكن في إسناده الحجاج بن أرطاة(7).--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 308)، والبخاري رقم (634)، ومسلم رقم (249/ 503)، وهو حديث صحيح.
(2) في "السنن" (1/ 357 رقم 520)، وهو حديث صحيح.
(3) في "المسند" (4/ 358).
(4) في "السنن" (1/ 375 رقم 197)، وقال: حديث حسن صحيح.
قلت: وهو حديث صحيح.
(5) في "السنن" (8/ 220 رقم 5378)، وهو حديث صحيح.
(6) في "السنن" (1/ 236 رقم 711).
قلت: وأخرجه البيهقي (1/ 395) من طريق الحجاج بن أرطاة عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: "أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبْطَح وهو في قُبّةٍ حمراءَ فخرج بلالٌ فأذَّنَ فاستدار في أذانِهِ، وجعل إصبعيه في أذنيه" وإسناده ضعيف، لعنعنة الحجاج بن أرطاة فإنه مدلس، لكن تابعه سفيان عن عون أخرجه أحمد (4/ 308)، وسنده صحيح على شرط الشيخين.
وقال البيهقي: "ويحتمل أن يكون الحجاج أراد بالاستدارة التفاته في حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح، فيكون موافقًا لسائر الرواة. والحجاج بن أرطاة ليس بحجَّاج، والله يغفر لنا وله" اهـ.
وانظر: "نصب الراية" للزيلعي (1/ 277، 278).
(7) حجاج بن أرطاة بن ثور بن هُبير النّخعي، أبو أَرْطاة الكوفي، القاضي، أحد الفقهاء: صدوق كثير الخطأ والتدليس … "التقريب رقم (1119) ".
وَلِأَبِي دَاوُدَ(2): رَأَيْتُ بِلَالًا خَرَجَ إلَى الأبْطَحِ، فَأَذَّنَ فَلَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ لَوَى عُنُقَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَمْ يَسْتَدِرْ. [صحيح]
وَفِي رِوَايَةٍ: رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ وَيَدُورُ وَأَتَتَبَّعُ فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَأُصْبَعَاهُ فِي أُذُنَيْهِ قالَ: وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي قُبَّةٍ لَهُ حَمْرَاءُ أَرَاهَا مِنْ أدَم، قالَ: فَخَرَجَ بِلَالٌ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْعَنَزَةِ فَرَكَزَهَا فَصَلَّى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِيقِ سَاقَيْهِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ(3) وَالترْمِذِيُّ(4) وَصَحَّحَهُ). [صحيح]
الحديث أخرجه النسائي(5) بزيادة: "فجعل يقول في أذانه هكذا ينحرف يمينًا وشمالًا".
وابن ماجه(6) بزيادة: "رأيته يدور في أذانه"، لكن في إسناده الحجاج بن أرطاة(7).--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 308)، والبخاري رقم (634)، ومسلم رقم (249/ 503)، وهو حديث صحيح.
(2) في "السنن" (1/ 357 رقم 520)، وهو حديث صحيح.
(3) في "المسند" (4/ 358).
(4) في "السنن" (1/ 375 رقم 197)، وقال: حديث حسن صحيح.
قلت: وهو حديث صحيح.
(5) في "السنن" (8/ 220 رقم 5378)، وهو حديث صحيح.
(6) في "السنن" (1/ 236 رقم 711).
قلت: وأخرجه البيهقي (1/ 395) من طريق الحجاج بن أرطاة عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: "أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبْطَح وهو في قُبّةٍ حمراءَ فخرج بلالٌ فأذَّنَ فاستدار في أذانِهِ، وجعل إصبعيه في أذنيه" وإسناده ضعيف، لعنعنة الحجاج بن أرطاة فإنه مدلس، لكن تابعه سفيان عن عون أخرجه أحمد (4/ 308)، وسنده صحيح على شرط الشيخين.
وقال البيهقي: "ويحتمل أن يكون الحجاج أراد بالاستدارة التفاته في حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح، فيكون موافقًا لسائر الرواة. والحجاج بن أرطاة ليس بحجَّاج، والله يغفر لنا وله" اهـ.
وانظر: "نصب الراية" للزيلعي (1/ 277، 278).
(7) حجاج بن أرطاة بن ثور بن هُبير النّخعي، أبو أَرْطاة الكوفي، القاضي، أحد الفقهاء: صدوق كثير الخطأ والتدليس … "التقريب رقم (1119) ".
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 237)