وقد أخرج البيهقي(1) نحوه عن عليّ رضي الله عنه من قوله، وقال: ليس بمحفوظ، ورواه أبو الشيخ(2) من طريق أبي الجوزاء(3) عن ابن عمه، وفيه معارك(4) وهو ضعيف.
ويعارض حديث الباب وما في معناه ما عند البخاري(5)، ومسلم(6)، وأبي داود(7)، والترمذي(8)، والنسائي(9)، بلفظ: "أنه قال صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني"، أي خرجت، لأنه يدلّ على أن المقيم شرع في الإقامة قبل خروجه، ويمكن الجمع بين الحديثين بأن بلالًا كان يراقب خروج النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيشرع في الإقامة عند أوّل رؤيته له قبل أن يراه غالب الناس، ثم إذا رأوه قاموا، ويشهد لهذا ما أخرجه عبد الرزاق(10) عن ابن جريج عن ابن شهاب: "أن الناس كانوا ساعة يقول المؤذّن الله أكبر يقومون إلى الصلاة فلا يأتي النبيّ صلى الله عليه وسلم مقامه حتى تعتدل الصفوف".
وفي صحيح مسلم(11)، وسنن أبي داود(12)، ومستخرج أبي عوانة(13): "أنهم كانوا يعدلون الصفوف قبل خروجه صلى الله عليه وسلم ".
وفي حديث أبي قتادة(14): "أنهم كانوا يقومون ساعة تقام الصلاة ولو لم--------------------------------------------
(1) في "السنن الكبرى" (2/ 19).
(2) كما في "التلخيص" (1/ 211).
• وأبو الشيخ هو عبد الله بن محمد بن حيّان الأصبهاني، محدث، حافظ، مفسر، وهو المعروف بأبي الشيخ. ولد سنة (274 هـ)، وتوفي سنة (369 هـ).
(3) أبو الجوزاء: هو أوس بن عبد الله الربعي بصري يرسل كثيرًا، ثقة، روى له الجماعة.
مات سنة (183 هـ) "التقريب" (1/ 86).
(4) ومعارك هو ابن عباد، أو ابن عبد الله العبدي بصري ضعيف، روى له الترمذي.
"التقريب" (2/ 257).
(5) في "صحيحه" رقم (637).
(6) في "صحيحه" رقم (604).
(7) في "سننه" رقم (539، 540).
(8) في "سننه" رقم (592).
(9) في "سننه" (2/ 81)، وهو حديث صحيح.
(10) في "المصنف" رقم (1942).
(11) في "صحيحه" رقم (159/ 605).
(12) في "سننه" رقم (541)، وهو حديث صحيح.
(13) لم أعثر عليه.
(14) أخرجه البخاري رقم (637)، ومسلم رقم (604).
ويعارض حديث الباب وما في معناه ما عند البخاري(5)، ومسلم(6)، وأبي داود(7)، والترمذي(8)، والنسائي(9)، بلفظ: "أنه قال صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني"، أي خرجت، لأنه يدلّ على أن المقيم شرع في الإقامة قبل خروجه، ويمكن الجمع بين الحديثين بأن بلالًا كان يراقب خروج النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيشرع في الإقامة عند أوّل رؤيته له قبل أن يراه غالب الناس، ثم إذا رأوه قاموا، ويشهد لهذا ما أخرجه عبد الرزاق(10) عن ابن جريج عن ابن شهاب: "أن الناس كانوا ساعة يقول المؤذّن الله أكبر يقومون إلى الصلاة فلا يأتي النبيّ صلى الله عليه وسلم مقامه حتى تعتدل الصفوف".
وفي صحيح مسلم(11)، وسنن أبي داود(12)، ومستخرج أبي عوانة(13): "أنهم كانوا يعدلون الصفوف قبل خروجه صلى الله عليه وسلم ".
وفي حديث أبي قتادة(14): "أنهم كانوا يقومون ساعة تقام الصلاة ولو لم--------------------------------------------
(1) في "السنن الكبرى" (2/ 19).
(2) كما في "التلخيص" (1/ 211).
• وأبو الشيخ هو عبد الله بن محمد بن حيّان الأصبهاني، محدث، حافظ، مفسر، وهو المعروف بأبي الشيخ. ولد سنة (274 هـ)، وتوفي سنة (369 هـ).
(3) أبو الجوزاء: هو أوس بن عبد الله الربعي بصري يرسل كثيرًا، ثقة، روى له الجماعة.
مات سنة (183 هـ) "التقريب" (1/ 86).
(4) ومعارك هو ابن عباد، أو ابن عبد الله العبدي بصري ضعيف، روى له الترمذي.
"التقريب" (2/ 257).
(5) في "صحيحه" رقم (637).
(6) في "صحيحه" رقم (604).
(7) في "سننه" رقم (539، 540).
(8) في "سننه" رقم (592).
(9) في "سننه" (2/ 81)، وهو حديث صحيح.
(10) في "المصنف" رقم (1942).
(11) في "صحيحه" رقم (159/ 605).
(12) في "سننه" رقم (541)، وهو حديث صحيح.
(13) لم أعثر عليه.
(14) أخرجه البخاري رقم (637)، ومسلم رقم (604).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 243)