وروى يزيد الرقاشي(1) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عند الأذان تفتح أبواب السماء وعند الإقامة لا تردّ دعوة"(2).
وقد روي من حديث سهل بن سعد الساعدي رواه مالك عن ابن أبي حازم(3) عن سهل بن سعد قال: "ساعتان تُفْتَحُ لهما أبوابُ السماءِ وقلَّ داع ترد عليه دعوته: حَضْرَةُ النِّدَاءِ لِلصَّلَاةِ، والصَّفُّ في سبيلِ اللهِ"(4).
قال ابن عبد البرّ(5): هكذا هو موقوف على سهل بن سعد في الموطأ(6)--------------------------------------------
= يزيد الرقاشي، عن أنس، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد الرقاشي.
وأورده الهيثمي في "المجمع" (1/ 334) وقال: "رواه أبو يعلى - رقم (7/ 4072) - وفيه يزيد الرقاشي وهو مختلف في الاحتجاج به".
(1) يزيد الرقاشي هو ابن أبان أبو عمرو البصري زاهد ضعيف. "التقريب" (2/ 361).
(2) أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (8/ 208) في ترجمة الحارث بن مرة بن مُجَّاعة الحنفي اليمامي أبو مُرَّة.
وأخرجه أبو يعلى في "المسند" (7/ 142 - 143 رقم 4109).
بسند ضعيف، لضعف يزيد بن أبان الرّقاشيّ.
(3) ابن أبي حازم هو عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المدني، صدوق فقيه روى له الجماعة. مات سنة (184 هـ). "التقريب" رقم (4088).
(4) أخرجه مالك في "الموطأ" (1/ 70) ومن طريقه ابن أبي شيبة (10/ 224)، والطبراني في "الكبير" رقم (5774) موقوفًا على سهل بن سعد.
وأخرجه أبو داود رقم (2540)، والدارمي (1/ 272)، والحاكم (1/ 198)، والبيهقي (1/ 410)، والطبراني في الكبير رقم (5756)، وابن الجارود رقم (1065) من طرق عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ثِنْتَان لا تردَّان، أو قَلَّما تُردّان: الدعاءُ عند النداءِ، وعند البأس حين يُلْحِمُ بعضهم بعضًا".
وصححه ابن خزيمة رقم (419) مع أن فيه موسى بن يعقوب الزَّمعي سيء الحفظ، وحديث حسن في الشواهد، وهذا منها.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" رقم (5847) من طرق عن عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد مرفوعًا، وعبد الحميد: ضعيف.
وفي الباب عن أنس، وقد تقدم.
وعن مكحول عن النبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا عند الشافعي في "الأم"، فالحديث بمجموعهما صحيح.
(5) في "التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد" (3/ 50).
(6) (1/ 70 رقم 7).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 266)