قال الحافظ في الفتح(1): وقد ذكرت كثيرًا من طرقه في تغليق التعليق(2) وجرهد(3) هذا هو بفتح الجيم وسكون الراء وفتح الهاء.
والحديث من أدلة القائلين بأن الفخذ عورة وهم الجمهور كما تقدم(4).

‌‌[الباب الثالث] باب من لم ير الفخذ من العورة وقال: هي السوأتان فقط
6/ 519 - (عَنْ عَائِشَةَ [رضي الله تعالى عنها](5) أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ جالسًا كاشفًا عَنْ فَخِذِهِ فَاسْتَأذَنَ أبو بَكْر فأذِنَ لهُ وَهُوَ على حالِهِ، ثمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فأذِنَ لهُ وهُوَ على حالِهِ، ثمَّ اسْتَأْذَنَ عثْمانُ فأرْخَى علَيْهِ ثِيَابَهُ، فلمَّا قامُوا قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ اسْتأذَنَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَر فأذِنْتَ لَهُما، وَأنت على حالِكَ فَلَمَّا اسْتَأذَنَ عُثْمان أرْخَيْتَ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ، فَقَالَ: "يا عائِشَةُ ألا أَسْتَحِيي مِنْ رَجُلٍ والله إِنَّ الملَائِكَةَ لَتَسْتَحِيي مِنْهُ". رَوَاهُ أَحْمَدُ(6). [صحيح]--------------------------------------------
= في السنن الكبرى (2/ 228).
وهو حديث حسن والله أعلم.
(1) (1/ 478).
(2) (2/ 209 - 212).
(3) عبد الله بن جَرْهد ذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 22) وقال: يروي عنه عبد الله بن محمد بن عقيل إن كان حفظه.
وانظر "تهذيب التهذيب" (2/ 313) و"التقريب" رقم (3249).
وقال عنه الحافظ (مقبول).
(4) انظر: "المجموع" (3/ 174 - 175). وحلية العلماء للشاشي القفال (2/ 61 - 68).
(5) زيادة من (ج).
(6) في المسند (6/ 62) بسند رجاله ثقات غير عبيد الله بن سيار أورده الحافظ في "التعجيل" رقم (689) رامزًا له بأنه من رجال أحمد.
وقال: "قال الحسيني: مجهول. قلت: ما رأيته في مسند عائشة رضي الله عنها من مسند أحمد قلت: هو فيه في الموضع الذي أشرنا إليه.
وعبيد الله هذا لم يورده ابن أبي حاتم ولا ابن حبان في "الثقات" والله أعلم.
• وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (4/ 359 رقم (1695) من طريق محمد بن أبي حرملة عن عطاء بن يسار وسليمان بن يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن عنها. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 290)