[والروياني(1)](2) والبارودي(3) والطبراني(4) والبيهقي(5) والضياء في المختارة(6).
وقد](7) أخرج نحوه أبو داود(8) عن دِحْية بن خليفة قال: "أُتي رسول اللهِ بِقَباطِيَّ، فأعطاني منها قبطية فقال: أصدعها صدعين فاقطع أحدهما قميصًا وأعط الآخر امرأتك تختمر به"، فلما أدبر قال: "ومر امرأتك تجعل تحته ثوبًا لا يصفُها" وفي إسناده ابن لهيعة ولا يحتج بحديثه(9)، وقد تابع ابن لهيعة على روايته هذه أبو العباس يحيى بن أيوب--------------------------------------------
(1) عزاه إليه التقي الهندي في كنز العمال (15/ 488).
(2) في المخطوط (ب): الرياني وهو خطأ.
(3) عزاه إليه التقي الهندي في كنز العمال (15/ 488).
(4) في المعجم الكبير (1/ 160 رقم 376). وأورده في "مجمع الزوائد" (5/ 137) وقال الهيثمي وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
(5) في السنن الكبرى (2/ 242).
(6) رقم (1368).
وخلاصة القول أن الحديث حسن والله أعلم.
(7) زيادة من (أ) و (ب).
(8) في السنن رقم (4116).
• قلت: وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 187) والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 234). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قلت: بل إسناده ضعيف. رواية خالد بن يزيد عن دحية منقطعة فهو لم يدركه. قال الذهبي في "تهذيب السنن" وفي إسناده أيضًا: موسى بن جبير، وعباس بن عبيد الله بن عباس، لم يوثقهما غير ابن حبان، وقال في الأول يخطئ ويخالف.
انظر: "الثقات" (7/ 451) و (5/ 258) والتقريب رقم (1821) ورقم (1690). وتهذيب التهذيب (1/ 537) و (1/ 573).
وخلاصة القول أن حديث دحية حديث ضعيف والله أعلم.
(9) قال المحدث الألباني: "إطلاق الضعف عليه ليس بصواب، فإن المتقرر من مجموع كلام الأئمة فيه أنه ثقة في نفسه، ولكنه سيء الحفظ، وقد كان يحدث من كتبه، فلما احترقت حدث من حفظه، فأخطأ، وقد نص بعضهم على أن حديثه صحيح إذا جاء من طريق أحد العبادلة الثلاث: عبد الله بن وهب، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ.
فقال الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى (هؤلاء) العبادلة عنه فهو صحيح … ثم تبين لي أن قتيبة بن سعيد كالعبادلة، فراجع ترجمته في "السير" للذهبي (8/ 15) ".
انظر: "معجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم العلامة محمد ناصر الدين الألباني جرحًا وتعديلًا" (2/ 660 - 674) في ترجمة ابن لهيعة. عبد الله بن لهيعة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 442)