وغيرهما وسيأتي الكلام على ذلك مستوفى(1).
قوله: (فكلها) هو تأكيد لما فهم من قوله: "حيثما أدركت" وهو الأرض أو أمكنتها.
19/ 612 - (وَعَنْ أبِي سَعِيد [رضي الله تعالى عنه](2) أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "الأرْضُ كُلُّها مَسْجِدْ إلا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ". رَوَاهُ الخَمْسَةُ إلا النَّسائيَّ)(3). [صحيح]
الحديث أخرجه الشافعي(4) وابن خزيمة(5) وابن حبان(6) والحاكم(7). قال الترمذي(8): "وهذا حديث فيه اضطرابٌ: [رواه](9) سفيانُ الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. ورواه حمَّاد بن سلمةَ عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد؛ ورواه محمد بن إسحاق عن عمرو بن يحيى عن أبيه قال: وكأنَّ عامَّةُ روايته عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يذكُر فيه عن أبي سعيد؛ وكأنَّ رواية الثوريِّ عن عمرو بن يحيى عن أبيه أثبَتُ وأصحُّ" انتهى.
وقال الدارقطني في العلل(10): المرسل المحفوظ. ورجح البيهقي(11) المرسل.
وقال النووي(12): هو ضعيف. وقال صاحب الإمام(13): حاصل ما علل به الإرسال، وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول.--------------------------------------------
(1) عند الحديث رقم (24/ 617) من كتابنا هذا.
(2) زيادة من (جـ).
(3) أخرجه أحمد (3/ 83 و 96) وأبو داود رقم (492) والترمذي رقم (317) وابن ماجه رقم (745).
(4) في المسند رقم (198 - ترتيب السندي) -.
(5) في صحيحه رقم (791).
(6) في صحيحه رقم (1699) و (2316) و (2321).
(7) في المستدرك (1/ 251) وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(8) في السنن (2/ 131 - 132).
(9) في (جـ): (روى).
(10) (11/ 321 س 2310).
(11) في السنن الكبرى (2/ 435).
(12) في الخلاصة (1/ 321).
(13) ابن دقيق العيد كما في "نصب الراية" (2/ 324).
قوله: (فكلها) هو تأكيد لما فهم من قوله: "حيثما أدركت" وهو الأرض أو أمكنتها.
19/ 612 - (وَعَنْ أبِي سَعِيد [رضي الله تعالى عنه](2) أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "الأرْضُ كُلُّها مَسْجِدْ إلا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ". رَوَاهُ الخَمْسَةُ إلا النَّسائيَّ)(3). [صحيح]
الحديث أخرجه الشافعي(4) وابن خزيمة(5) وابن حبان(6) والحاكم(7). قال الترمذي(8): "وهذا حديث فيه اضطرابٌ: [رواه](9) سفيانُ الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. ورواه حمَّاد بن سلمةَ عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد؛ ورواه محمد بن إسحاق عن عمرو بن يحيى عن أبيه قال: وكأنَّ عامَّةُ روايته عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يذكُر فيه عن أبي سعيد؛ وكأنَّ رواية الثوريِّ عن عمرو بن يحيى عن أبيه أثبَتُ وأصحُّ" انتهى.
وقال الدارقطني في العلل(10): المرسل المحفوظ. ورجح البيهقي(11) المرسل.
وقال النووي(12): هو ضعيف. وقال صاحب الإمام(13): حاصل ما علل به الإرسال، وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول.--------------------------------------------
(1) عند الحديث رقم (24/ 617) من كتابنا هذا.
(2) زيادة من (جـ).
(3) أخرجه أحمد (3/ 83 و 96) وأبو داود رقم (492) والترمذي رقم (317) وابن ماجه رقم (745).
(4) في المسند رقم (198 - ترتيب السندي) -.
(5) في صحيحه رقم (791).
(6) في صحيحه رقم (1699) و (2316) و (2321).
(7) في المستدرك (1/ 251) وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(8) في السنن (2/ 131 - 132).
(9) في (جـ): (روى).
(10) (11/ 321 س 2310).
(11) في السنن الكبرى (2/ 435).
(12) في الخلاصة (1/ 321).
(13) ابن دقيق العيد كما في "نصب الراية" (2/ 324).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 496)