وعن أبي عبيدة بن الجرّاح عند البزار(1).
وعن علي عند البزار(2) أيضًا.
وعن أبي سعيد عند البزار(3)--------------------------------------------
= والبزار رقم (4320 - كشف) وأبو يعلى في المسند رقم (5316) وابن خزيمة رقم (789) والشاشي في المسند رقم (528) وابن حبان رقم (340، 341 - موارد) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (1/ 142) من طرق عن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجدَ".
وخلاصة القول أن الحديث حسن والله أعلم.
(1) في المسند (رقم 439 - كشف).
قلت: وأخرجه أحمد في المسند (1/ 195) من طريقين بإسنادين صحيحين. وأبو يعلى في المسند رقم (3/ 872) بإسناد صحيح.
وأورده الهيثمي في "المجمع" (5/ 325): وقال: رواه أحمد بأسانيد، ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهما. ورواه أبو يعلى" اهـ.
والخلاصة أن حديث أبي عبيدة بن الجراح حديث صحيح والله أعلم.
(2) في المسند (2/ 216 رقم 605) من طريق حنيف المؤذن عن أبي الرقاد، عن علقمة بن قيس عن علي رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: ائذن للناس عليَّ فأذنت فقال: "لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" ثم أغمي عليه، فلما أفاق قال: يا عليّ أئذن للناس عليَّ فأذنت عليه فقال: "لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" قالها ثلاثًا في مرضه.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 27 - 28) وقال: "رواه البزار وفيه أبو الرقاد لم يرو عنه غير حنيف المؤذن، وبقية رجاله موثقون".
(3) في المسند (رقم 445 - كشف).
وأورده الهيثمي في "المجمع" (2/ 28): وقال: رواه البزار وفيه عمر بن صهبان وقد أجمعوا على ضعفه".
عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم إني أعوذ بك أن يُتخذ قبري وثنًا، فإنَّ الله تبارك وتعالى اشتَد غضبه على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
قلت: وأخرج مالك "في الموطأ" (1/ 185 - 186 - مع تنوير الحوالك) مرسلًا. وابن سعد في "الطبقات" (2/ 240 - 241) من طريق عطاء بن يسار مرسلًا بسند صحيح.
وعبد الرزاق في "المصنف" (1/ 406 رقم 1587) وابن أبي شيبة في المصنف" (3/ 345) عن زيد بن أسلم مرسلًا بسند صحيح.
"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم لا تجعل قبري وثنًا يُصلَّى إليه، فإنه اشتدَّ غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". =
وعن علي عند البزار(2) أيضًا.
وعن أبي سعيد عند البزار(3)--------------------------------------------
= والبزار رقم (4320 - كشف) وأبو يعلى في المسند رقم (5316) وابن خزيمة رقم (789) والشاشي في المسند رقم (528) وابن حبان رقم (340، 341 - موارد) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (1/ 142) من طرق عن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجدَ".
وخلاصة القول أن الحديث حسن والله أعلم.
(1) في المسند (رقم 439 - كشف).
قلت: وأخرجه أحمد في المسند (1/ 195) من طريقين بإسنادين صحيحين. وأبو يعلى في المسند رقم (3/ 872) بإسناد صحيح.
وأورده الهيثمي في "المجمع" (5/ 325): وقال: رواه أحمد بأسانيد، ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهما. ورواه أبو يعلى" اهـ.
والخلاصة أن حديث أبي عبيدة بن الجراح حديث صحيح والله أعلم.
(2) في المسند (2/ 216 رقم 605) من طريق حنيف المؤذن عن أبي الرقاد، عن علقمة بن قيس عن علي رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: ائذن للناس عليَّ فأذنت فقال: "لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" ثم أغمي عليه، فلما أفاق قال: يا عليّ أئذن للناس عليَّ فأذنت عليه فقال: "لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" قالها ثلاثًا في مرضه.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 27 - 28) وقال: "رواه البزار وفيه أبو الرقاد لم يرو عنه غير حنيف المؤذن، وبقية رجاله موثقون".
(3) في المسند (رقم 445 - كشف).
وأورده الهيثمي في "المجمع" (2/ 28): وقال: رواه البزار وفيه عمر بن صهبان وقد أجمعوا على ضعفه".
عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم إني أعوذ بك أن يُتخذ قبري وثنًا، فإنَّ الله تبارك وتعالى اشتَد غضبه على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
قلت: وأخرج مالك "في الموطأ" (1/ 185 - 186 - مع تنوير الحوالك) مرسلًا. وابن سعد في "الطبقات" (2/ 240 - 241) من طريق عطاء بن يسار مرسلًا بسند صحيح.
وعبد الرزاق في "المصنف" (1/ 406 رقم 1587) وابن أبي شيبة في المصنف" (3/ 345) عن زيد بن أسلم مرسلًا بسند صحيح.
"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم لا تجعل قبري وثنًا يُصلَّى إليه، فإنه اشتدَّ غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 509)