ضعيف(1)، وله طرق أخرى عن أنس منها عند الطبراني(2) ومنها عند ابن عدي(3) وفيهما مقال.
وعن ابن عباس عند أحمد(4) والبزار(5) في مسنديهما. وفي إسناده جابر الجعفي وهو ضعيف(6).
وعن عائشة عند البزار(7) والطبراني في الأوسط(8)، وفيه كثير بن--------------------------------------------
= قال أبو الأشبال في تحقيق وشرح الترمذي (2/ 135): "لم يتكلم الترمذي على هذا الحديث، وإسناده ضعيف.
نوح بن قيس: ثقة. وعبد الرحمن مولى قيس: مجهول - كما في التقريب والخلاصة.
لم يرو عنه غير نوح. وزياد بن عبد الله النميري البصري: صدوق.
ضعفه بعضهم، وذكره ابن حبان في الضعفاء، وقال: "منكر الحديث، يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات، ثركه ابن معين" وذكره أيضًا في "الثقات" وقال: "يخطئ، وكان من العباد". وقال ابن عدي: "عندي إذا روى عنه ثقة فلا بأس بحديثه" وذكر له أحاديث. وقال: "البلاء فيها من الرواة عنه، لا منه". وليس له ولا لعبد الرحمن مولى قيس في الكتب الستة غير هذا الحديث" اهـ.
وانظر الكامل (3/ 1044 - 1045). و"تهذيب التهذيب" (1/ 650 - 651).
والخلاصة ص 125. والتقريب (1/ 504).
(1) تقدم الكلام عليه في التعليقة السابقة.
(2) في الأوسط رقم (1857) بسند حسن.
ولفظه: "من بنى لله عز وجل مسجدًا كمفحص قطاة، بنى الله عز وجل له بيتًا في الجنة".
(3) في "الكامل" (5/ 1683) في ترجمة عمر بن رديح. وقيل عمر بن دريج بتقديم الدال ويرى صاحب اللسان أن الصواب الأول، ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن شاهين وابن أبي خيثمة. لسان الميزان (4/ 306).
(4) في المسند (1/ 241).
(5) في المسند (رقم 402 - كشف).
قلت: وأخرجه الطيالسي رقم (2617) وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 310) وابن عدي في الكامل (2/ 542) بسند ضعيف لضعف جابر الجعفي. والخلاصة فهو حديث صحيح لغيره.
(6) جابر بن يزيد الجعفي: كوفي، قال شعبة: صدوق. وقال وكيع: ثقة. قال البخاري اتهم بالكذب. قال أبو داود: لي عندي بالقوي في حديثه.
"التاريخ الكبير" (2/ 210) والمجروحين (1/ 208) والجرح والتعديل (1/ 126) والميزان (2/ 379) والخلاصة ص 59 والتقريب (1/ 123).
(7) في المسند (رقم: 404 - كشف).
(8) رقم (6586). =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 549)